الرئيس هو جنتاو في موسكو: توقيع 21 عقدا بقيمة 4 مليارات دولار لكن دون اتفاق لامداد الصين بالنفط الروسي

حجم الخط
0

الرئيس هو جنتاو في موسكو: توقيع 21 عقدا بقيمة 4 مليارات دولار لكن دون اتفاق لامداد الصين بالنفط الروسي

الرئيس هو جنتاو في موسكو: توقيع 21 عقدا بقيمة 4 مليارات دولار لكن دون اتفاق لامداد الصين بالنفط الروسي موسكو ـ يو بي أي ـ اف ب: فشلت روسيا والصين امس الثلاثاء في التوقيع علي اتفاق لإمداد الصين بنفط روسي بقيمة مليار دولار، وتم تأجيل البحث في هذا الموضوع إلي أجل غير مسمي بسبب خلاف بين الشركات الحكومية في موسكو.ونقلت وكالة الأنباء الروسية نوفوستي عن مصدر لم تكشف هويته قوله إنه تم تأجيل التوقيع إلي أجل غير مسمي بعد فشل الشركات الروسية في التوافق علي شروط النقل.وأوضح أن الشركة الحكومية الروسية المنتجة للنفط الخام روزنفت فشلت بالتوافق مع شركة سكك الحديد الروسية علي تعرفة مخفضة بشأن تسليم النفط إلي الصين.وأضاف المصدر كان هذا هو الاتفاق الأكثر طموحاً ولكن تم تأجيل التوقيع عليه في اللحظة الأخيرة .وأشار إلي أن المحادثات ستتابع انها مسألة داخلية (روسية) وليس لدينا مشاكل مع الطرف الصيني .وقال إنه كان من المفترض أن يتم توقيع هذا الاتفاق مع عقود أخري امس ضمن فعاليات المعرض الصيني الوطني في روسيا الذي ينظم في إطار الزيارة التي يقوم بها الرئيس الصيني هو جينتاو إلي روسيا وتستمر لثلاثة أيام.وكان فلاديمير ياكونين، رئيس شركة سكك الحديد الروسية، قال في شباط (فبراير) الماضي إن شركته تخطط لنقل 15 مليون طن متري من النفط إلي الصين عام 2007 علي أن تؤمن روزنفت ثلثي هذه الكمية.وعلي الرغم من عدم توقيع الاتفاق المتعلق بالامدادات النفطية وقعت شركات صينية وروسية امس 21 عقدا بقيمة اجمالية بلغت نحو اربعة مليارات دولار.وقال المكتب الاعلامي لنائب رئيس الوزراء الروسي ديميري ميدفيديف ان هذه العقود التي تتناول بوجه الخصوص تسليم الوقود الابيض (الكيروسين) الي الصين وصناعة الصلب والقطاع المنجمي.ووقعت مجموعة صناعة الصلب الروسية نوفوليبيتسك (ان ام ال كاي) عقدا بقيمة 460 مليون دولار لتسليم 94 الف طن من الصلب الكهربائي الي الشركة الصينية تيبيان الكتريك اباراتوس ستوك للفترة الممتدة بين 2007-2011 بحسب ما افاد بيان عن الشركة الروسية.بدورها وقعت المجموعة النفطية الروسية روزنفت بروتوكول تعاون لتزويد الصين بالنفط الابيض، بحسب المكتب الاعلامي لميدفيديف.من جهة ثانية قال الرئيس الصيني هو جنتاو أن العلاقات بين الصين وروسيا ارتقت إلي مستوي جديد حيث وصل حجم التبادل التجاري بينهما عام 2006 إلي 33 مليار دولار مشدداً علي أن هذا الرقم يعتبر مؤشراً قياسياً .وقال هو إن الشراكة الصينية الروسية دخلت ألفيتها الثانية من التطور مشيراً إلي ضرورة أن تكون هذه المرحلة حاسمة بالنسبة لمهمتي التطور والبناء .من جانبه أوضح رئيس الوزراء الروسي أن العلاقات التجارية بين البلدين تتطور باضطراد حيث نقوم بمضاعفة حجم التبادل التجاري .. ومع ذلك نضع نصب أعيننا مهمة أصعب تتمثل في تحسين تركيبة التبادل التجاري، ومضاعفة حصة الآليات والماكنات والسلع التقنية وشدد علي أن العمل يجري حالياً لإعداد برنامج روسي صيني للتعاون الاستثماري حيث انضم إلي المناقشات في مرحلتها الفعالة ممثلون عن شركات النفط والغاز والطاقة الكهربائية .ورغم الارتفاع الكبير بحجم التجارة بين البلدين فان المبادلات التجارية الصينية ـ الروسية لا تزال غير متوازنة. فروسيا تبيع جارتها النفط خصوصا، فيما تغرق الصين السوق الروسية بمنتجاتها الصناعية من الاقمشة الي الاجهزة التكنولوجية علي انواعها.وخلال العام الفائت، ازدادت الصادرات الروسية الي الصين بنسبة 21 في المئة لتصل الي 16 مليار دولار، في حين حققت الصادرات الصينية زيادة قياسية نسبتها ثمانون في المئة ووصلت الي 13 مليارا بحسب الجمارك الروسية.وفي كانون الثاني (يناير) قفزت الصادرات الصينية بنسبة ستين في المئة فيما تراجعت المبيعات الروسية بنسبة 10.5 في المئة.واعربت الصحافة الروسية عن قلقها امس من الهيمنة المتزايدة للمواد الاولية علي صادرات روسيا، وكتبت صحيفة (ار بي كيه دايلي) الاقتصادية لا يمكن روسيا ان تكتفي علي عادتها بعرض المواد الاولية والاسلحة .وقال تيموفي بوداتشيف رئيس التحرير المساعد لمجلة (روسيا في السياسة العامة) لوكالة فرانس برس ما دامت اسعار النفط مرتفعة، فلا مصلحة لروسيا في تطوير قطاعاتها الصناعية مثل السيارات والطيران او حتي التسلح لمنافسة الصين من الند الي الند .4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية