الراعي يؤكد ألا لون للبطريرك وصفير ليس ضد ما يقول

حجم الخط
0

بيروت – ‘ “القدس العربي” ‘ من سعد الياس اعرب البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، عن تفاجئه من أن كل اللبنانيين هبّوا لاستقباله في كل المناطق لانهم رأوا فيه الدور المنتظر لبكركي، الذي طالما لعبته بشجاعة واخلاص مع البطريرك السابق نصرالله صفير الذي حاولوا ان يلوّنوه سياسياً، قائلاً ‘ان البطريرك لا لون له الا لون لبنان فمن يريد الحقيقة والحرية ولبنان الكبير والعيش المشترك فليمش مع البطريرك، ولا تصدقوا كل ما يقال ويُكتب لان هناك الكثير من الكذب من العالم’، مشدداً على انه مع كل الاحزاب وكل التيارات وكل اللبنانيين. ولفت الراعي خلال عشاء دعت اليه جمعية ايطو في ايلينوي الى اترابطنا مع العالم العربي الذي يبحث عن ذاته لان عمقنا ومصيرنا معه’، مؤكداً ‘اننا لسنا مجموعة منفصلة ويجب ان نكون كباراً لكي نحافظ على رسالة لبنان في ظرف عربي يغليب. واضاف الا لون للبطريرك، ولونه الوحيد هو لبنان وأن بكركي هي لكل المسيحيين والمسلمينب.

تزامناً خرج البطريرك الماروني السابق مار نصرالله بطرس صفير عن صمته منذ انتخاب الراعي وقال في حديث الى اذاعة ‘صوت لبنان’، ‘إننا لا نتعرض لما يقوله غبطة البطريرك الراعي ونحن مع ما يقوله ولسنا ضده’. وسئل صفير عن الخوف من موضوع تغيير الانظمة على الوجود المسيحي، فقال ‘لبنان حتى اليوم حافظ على نظامه، وسيحافظ عليه إذا ظلت الامور على ما هي عليه، ولكن هناك طبعاً متغيرات، فالطوائف كثيرة في لبنان، وطوائف تطغى على طائفة أخرى، إنما يجب أن يكون هناك تعاون بين جميع الطوائف ليبقى لبنان على ما هو’. وإذا كان الوجود المسيحي اصبح بحاجة الى حماية أجاب ‘الله يحمي الجميع، وإن الله يحمي لبنان ويحمي المسيحيين في لبنان، ولكن الحماية إذا طلبها المسيحيون فإن سواهم يطلب حماية أخرى وتقع الواقعة، ولذلك فإن المسيحيين يحميهم القانون وتحميهم الدولة، وهم يحمون نفوسهم بنفوسهم’. وعن التحليلات التي توحي وكأنه اصبح في بكركي بطريركان: بطريرك لـ14 آذار وبطريرك آخر لقوى 8 آذار قال ‘ردّي أنا كنت بطريركاً ولكنني قدمت استقالتي، فأصبحت خارج اللعبة. ورأيي أدلي به داخل مجلس البطاركة ولكن البطريرك معروف، وأنا اعتزلت البطريركية واصبح هناك بطريرك آخر، وهو يتولى قيادة البطريركية’. وإذا كانت مواقف الراعي بتوجيهات من الفاتيكان قال صفير ‘لا أعرف إذا كان هناك توجيه أو لا، فهو من ذهب الى الفاتيكان وقابل قداسة البابا، وهو يتلقى المراسلات التي تأتيه من الفاتيكان ومن سواه’، وخلص الى أن ‘بكركي كانت وبقيت على ما هي، أما الآن فستتغيّر؟ لا أدري ولكن لا أظن أنها ستتغيّر’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية