الرباط تحتفي بتجميد كينيا اعترافها بـ الجمهورية الصحراوية
وتقارير مغربية تتهم البوليزاريو بالسعي لتوتر امني بالصحراء الغربيةالرباط تحتفي بتجميد كينيا اعترافها بـ الجمهورية الصحراوية الرباط ـ القدس العربي ـ من محمود معروف: ابرز المغرب قرار كينيا بتجميد اعترافها بـ الجمهورية الصحراوية التي تشكلها جبهة البوليزاريو في وقت يواصل فيه مجلس الامن الدولي دراسة تقرير الامين العام للامم المتحدة حول تطورات النزاع الصحراوي وتشهد فيه المناطق الصحراوية حركة امنية استثنائية اثر عملية مسلحة استهدفت حزاما مطاطيا لنقل الفوسفات من مناجم بوكراع الي ميناء العيون.ونقلت وكالة الانباء المغربية الرسمية الخميس من مصدر ديبلوماسي بنيروبي قوله أن كينيا علقت علاقاتها الديبلوماسية مع الجمهورية الصحراوية وان وزير الشؤون الخارجية الكيني ابلغ الصحراويين قرار بلاده اثناء استقباله الأربعاء السفير الصحراوي في نيروبي. واثار الاعتراف كينيا بـ الجمهورية الصحراوية في حزيران/يونيو 2005 استياء مغربيا واسعا خاصة انه تزامن مع تجميد ـ او سحب ـ عدد من الدول اعترافها بـ الجمهورية التي اعلنتها جبهة البوليزاريو من جانب واحد في 1976 بدعم من الجزائر. وقال تعليق لوكالة الانباء المغربية ان بعد أعلان كينيا رسميا أنها علقت اعتراف بـ الجمهورية الصحراوية لتصطف بالتالي إلي جانب الشرعية الدولية فإن المنطق يفرض علي الجزائر أن تعترف بهذا الفشل الذريع لدبلوماسيتها وأن تقتنع أخيرا بأن قصر الاعترافات بـالجمهورية الصحراوية الوهمية والذي سهرت علي بنائه مستفيدة من ظرفية معينة وبفضل طريقة إقناع ملتبسة يلعب فيها البترودولار علي الخصوص دورا حيويا، قصر من أوراق تتهاوي واحدة تلو الأخري . ودعا كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة في تقرير قدمه الاربعاء الماضي الي مجلس الامن الدولي اطراف النزاع الصحراوي الي مفاوضات مباشرة للوصول الي حل سلمي للنزاع.ويقترح المغرب تسوية للنزاع المتفجر منذ منتصف السبعينات بمنح الصحراويين حكما ذاتيا تحت السيادة المغربية فيما تطالب جبهة البوليزاريو بتقرير مصير الصحراويين بإستفتاء دعت له الامم المتحدة ليختار الصحراويون بين دولة مستقلة او الاندماج بالمغرب. وتدعو جبهة البوليزاريو الي العودة للهجمات المسلحة التي كانت تشنها ضد القوات المغربية وتوقفت منذ ايلول/سبتمبر 1991. فيما يخشي من ان تكون عملية مسلحة استهدفت قبل عدة ايام حزاما مطاطيا لنقل الفوسفات بين مناجم بوكراع وميناء الدار البيضاء انطلاق مواجهات جديدة في المناطق المتنازع عليها بعد ان عمدت جبهة البوليزاريو خلال السنوات الماضية تحريك ناشطيها في المدن الصحراوية لمواجهات مع الشرطة وتنظيم مظاهرات احتجاجية ضد المغرب.وقالت تقارير صحافية مغربية ان مسؤولين امنيين مغاربة كبارا عقدوا سلسلة من الاجتماعات في مدينة العيون اثر كشف التحقيقات في عملية الحزام المطاطي عن خلايا مسلحة لجبهة البوليزاريو في مدينة العيون كبري حواضر الصحراء الغربية. وافادت ان تقارير قدمت اثناء تلك الاجتماعات تحدثت عن توجهات لجبهة البوليزاريو بجعل بداية 2007 بداية لهجمات مسلحة ضد المؤسسات الحكومية بالمدينة. واوضحت ان رسائل ضبطت تتضمن دعوة من قيادة الجبهة الي الناشطين الصحراويين بالانتقال من الاحتجاج السلمي ضد المغرب الي الهجمات المسلحة.