الرجال والنساء في الاردن يفضلون الرجل لمنصب القاضي والوزير

حجم الخط
0

الرجال والنساء في الاردن يفضلون الرجل لمنصب القاضي والوزير

الرجال والنساء في الاردن يفضلون الرجل لمنصب القاضي والوزير عمان ـ يو بي آي: كشف استطلاع أصدره صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة العربية (يونيفيم) تحيزا واضحا ضد النساء في الموقف الأردني العام تجاه التمكين السياسي للمرأة.وأظهر تقرير (اليونيفيم) الذي حمل عنوان نحو التمكين السياسي للمرأة في الأردن، ونشرته امس الأحد صحيفة الرأي أن التحيز ضد المرأة كان واضحا، عند سؤال المشاركين في الإستبيان فيما إذا كانت المناصب العامة العالية تناسب الرجال أكثر من النساء. وبين في الوقت ذاته أن مشاركة المرأة في المجال السياسي محدودة نسبيا في الأردن، ومرد ذلك في أغلب الأحيان المواقف السلبية تجاه المرأة ودورها السياسي.وتوضح الأرقام ما ذهب إليه الإستطلاع، إذ أن (61%) من المشاركين في الإستبيان لا يعتقدون أن الرجال والنساء متساوون، عند الإجابة علي أكثر الأسئلة وضوحا ومباشرة، أي فيما إذا كان المجيبون علي الإستبيان يرون الرجال والنساء متساوين من حيث المبدأ. واللافت أن عددا من النساء اللواتي اعتقدن أن المرأة والرجل غير متساوين من حيث المبدأ اكبر من الرجال اذ بلغت النسبة (62.5%) مقارنة بـ (60%) من عينة الذكور، في حين أن (9.5%) من المشاركين في الاستبيان كانوا غير متأكدين.ووفق التقرير فإن (60%) من العينة اعتقدوا أن المناصب العامة العالية تناسب الرجال أكثر من النساء، وبالاعتماد علي الجنس (71%) من الذكور اعتقدوا أن المناصب العليا تناسب الرجال أكثر، مقارنة بـ (49% ) من الإناث.وبحسب نتائج الإستطلاع فإنه عند افتراض أن الكفاءات متساوية بين المرشحين الذكور والإناث، قرر(72% ) من العينة اختيار مرشح ذكر، وحسب الجنس (86% ) من الذكور اختاروا مرشحا ذكرا. والمفاجأة كانت أن أغلبية نسائية وافقت علي اختيار مرشح ذكر (58%).وقرر (67%) من العينة الاختيار بأن منصب عضو بالبرلمان يناسب الرجل أكثر من المرأة، (77%) من الذكور اعتقدوا بذلك، مقارنة بـ (58%) من الإناث.وكانت المواقف بالنسبة لسؤال أن تصبح المرأة وزيرة، اعتبر (69%) من العينة أن منصب وزير يناسب الرجال بلا منازع، (81%) من الذكور مقارنة بـ (58%) من الإناث أجابوا بالموافقة.ولإكمال الصورة، وافق (85% ) من العينة علي أن منصب قاض هي وظيفة للرجل، (93%) من الذكور، و(78% ) من الإناث تشاركوا بمثل هذا الرأي.وحددت اليونفيم وسائل التغلب علي العقبات التي تواجه التمكين السياسي للمرأة، وأبرزها تعديل القوانين التي تتعارض مع المواثيق الدولية، مثل زيادة الكوتا النسائية في البرلمان، أو في مؤسسات أخري لتحقيق تكافؤ نسبي بين الذكور والإناث، وتغيير سلوكيات ومواقف الأفراد، وإكساب المرأة المهارات اللازمة، وتصميم برامج خاصة لدعوة النساء الراغبات بالترشيح، ودور الإعلام التثقيفي، وتطوير المناهج التعليمية لتراعي النوع الاجتماعي.من جهة اخري قال مدير إدارة المخدرات في الأردن العقيد طايل المجالي إن 46 شخصا لقوا حفتهم خلال السنوات الثلاث الماضية جراء تناولهم جرعات زائدة من المخدرات.وقال المجالي ليونايتد برس إنترناشونال إن بلاده وفق المعايير الدولية بلد نظيف من المخدرات، إلا انه لم ينكر أن هناك بداية شرارة فيما يتعلق بإنتشارها وأنه لابد من العمل حتي لا تكبر تلك الشرارة.وقال إنه ومنذ بداية العام الحالي تم التعامل مع 463 قضية مخدرات منها 82 قضية إتجار و381 قضية حيازة وتعاطي ضبط خلالها كيلو غرام واحد من الهيروين و300 كيلو حشيش وما يقارب 2 مليون من الحبوب المخدرة.وبلغ عدد المتورطين في هذه القضايا 627 من بينهم 164 من تجار المخدرات. في حين بلغ عدد قضايا المخدرات العام الماضي 2005 حوالي 2041 قضية تورط بها 4375 شخص وتم ضبط طن ونصف طن من الحشيش و117 كيلو غرام من الهيروين و3 كيلو غرام من الأفيون و12 مليون حبة مخدر.كذلك تم التعامل مع 2500 مدمن من بينهم 45 فتاة من جنسيات مختلفة. وقال المجالي إن مهربي المخدرات استفادوا من التقنيات المتطورة في عمليات التهريب ونتيجة لذلك فإن دائرة مكافحة المخدرات حصلت علي أجهزة حديثة لضبط عمليات التهريب.0

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية