كأن النبي محمد صلعم ما بعث فينا، عدنا عربانا، وعجاجنا يعمي أبصارنا، غساسنة في بلاد الشام، ومناذرة في جزيرة العرب، والفرس من الشرق، والصهاينة هذه المرة من الغرب، وما بين فكي الجاهلية والجاهلين، ثلاثمائة مليون عربي وأكثر، يلوكهم فم الاستبداد، والتغييب وعبادة الأصنام، فلا السماء بممطرة حجارة من سجيل، ولا هي باعثة نبيا بعد خاتم النبيين سيدنا محمد صلعم، يتآمر المتآمرون، لا علي سورية ولا حماس وحزب الله، ولكن علي قحطان وعدنان….. وهم من الوهم في ادعاء الذكاء بما يقربهم من أبناء عمهم المزعومين اليهود، يا ليتهم فكروا من أنفسهم واستبقوا الخطر الصفوي، ولكن هناك من يمسك بنان البدوي.. ويضع أصبعه بعدها علي الزناد ويقول له.. إن أخاك عدوك، فارمه قبل أن يأكل لحمك ويسبي نساءك.. والبدوي شديد الغيرة علي نسائه و جماله وخرفانه.. وبتروله الذي هو مهديه لناصحيه من أبناء صهيون.
من فيك يا جزيرة العرب.. يصلي.. فليتذكر أن أهل الشام يصلون لنفس الرب ومهتدون بنفس النبي المصطفي ولكن لكم بترولكم.. ولنا كبرياؤنا وشرفنا.. وفقرنا وعروبتنا… بماذا ستضحكون علي شعوبكم.. علي قبائلكم.. أية فتاوي.. ستستبيعون للوقوف إلي جانب الصهاينة؟
؟ ؟ ضد أشجار الجوز والتفاح والعنب.. ضد قاسيون.. ودمشق. والبقية الباقية من العرب.. كيف عميتم.. وأنتم في أقدس أرض وإلي جوار أطهر قبر، كيف مكنتم الصهاينة منا.. ووفرتم لهم الأمن والأمان.. سرا وعلانية.. أكل ذلك من أجل بعض القروش والعروش.. والكروش.. ماذا سيحفظ التاريخ عنكم.. وهل ثمة عاقل يري في مواقفكم خدمة للإسلام والعروبة.
جمال مذكوركاتب عربي6