الرشق: المصالحة تتعرض لعملية تعطيل بسبب إصرار الرئيس على إسناد رئاسة الحكومة لفياض

حجم الخط
0

نفى الأنباء التي تحدثت عن زيارة مشعل للقاهرة الأسبوع المقبلغزة ـ ‘القدس العربي’ من أشرف الهور: قال عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحركة حماس أمس ان عملية المصالحة الفلسطينية الداخلية تتعرض لـ ‘عملية تعطيل’ بسبب إصرار الرئيس محمود عباس على إسناد رئاسة حكومة التوافق لسلام فياض، لكنه أكد أن هذا الأمر لا يعني انسداد الطريق أمام المصالحة.

وعبر الرشق وهو أحد أعضاء طاقم حماس في محادثات المصالحة في تصريحات صحافية عن أسفه لتصريحات الرئيس الأخيرة بشأن المصالحة التي جدد فيها تمسكه بفياض لرئاسة الحكومة، وأنه لا يرى بديلا غيره.

وقال الرشق ‘هذا الأمر يخالف المبادئ التي اتفقنا عليها ونص وروح اتفاق المصالحة الذي تم توقيعه في القاهرة’. وأشار إلى اتفاق المصالحة الذي وقعت عليه حماس في بداية شهر ايار (مايو) يتحدث عن تعيين رئيس الوزراء والوزراء بالتوافق الوطني.

وانتقد الرشق تمسك الرئيس بفياض وقال انه يعلم أن فياض ‘لا يخضع للقبول أو الموافقة عند معظم أبناء شعبنا والقوى السياسية’. وشدد الرشق على انه ‘من يصر على سلام فياض باعتباره خيارا وحيدا لرئاسة الوزراء ‘يتحمل مسؤولية تعطيل المصالحة’. وقال القيادي الكبير في حماس ان الجهود الرامية لإتمام عملية المصالحة لم تنقطع مع كل من تركيا ومصر، وأضاف ‘حتى مع الأخوة في حركة فتح’، مؤكداً تواصل هذه الاتصالات من اجل تجاوز العقبات.

وقال ‘على الرغم من هذا التعطيل الأخير في انجاز المصالحة والاتفاق على تشكيل الحكومة، إلا أنه يجب أن نبقى متمسكين بها لأنها قيمة وطنية عليا ومصلحة لنا في مواجهة الاحتلال الصهيوني’. وأكد أن تأخر الاتفاق على رئاسة الوزراء ‘لا يعني انسداد الطريق أمام المصالحة’، وطالب بضرورة تفعيل كافة ملفات المصالحة، ليتم حلها بشكل متوازي.

وبحسب الرشق فإن جميع الأطراف التي استمعت لموقف حماس من تعيين فياض سواء المسؤولين المصريين أو الأتراك تفهموا موقف الحركة، كونه ‘منسجما مع ما تم التوقيع عليه’. إلى ذلك فقد نفى الرشق ما ذكر عن زيارة قريبة ستكون الأسبوع المقبل لخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس للقاهرة، وقال ‘ليس هناك اي ترتيب محدد للزيارة قريبا لكن التواصل مستمر مع الأخوة في مصر’. وفي السياق طالب الدكتور محمد عوض وزير الخارجية والتخطيط في الحكومة المقالة التي تديرها حركة حماس بغزة بضرورة الإسراع في تحقيق المصالحة الفلسطينية، وتشكيل حكومة الوحدة، وكذلك الإسراع في تفعيل وإعادة بناء منظمة التحرير بهدف ‘إيجاد مرجعية وكلمة موحدة للشعب الفلسطيني’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية