في فضيحة جديدة يندي لها جبين الإنسانية، فضيحة يتفطر لها القلب وتقشعر منها الأبدان، فضيحة ينعكس عارها علي عار البلد المغتصب عنوة ً من قبل الأنجاس الأمريكان والاهم من العملاء المرتزقة الذين دنسوه بأقدامهم القذرة، ينعكس عارها علي أبطال الحكومة المزيفين الذين يزيدون العار عاراً.
في دار (الحنان) لرعاية الأطفال فضيحة جديدة ضحيتها أطفال عراقيين أيتام لا حول لهم ولا قوة، ومن أصحاب العاهات في عهدة ملجأ حكومي مخصص لإيوائهم في بغداد ( عاصمة الرشيد )، أطفال في حالة يرثي لها، عراة يعيشون من دون ملابس، ينامون علي فضلاتهم، أطفال مثل الزهور تعرضوا إلي اعتداءات وانتهاكات جنسية، غابت عنهم الخدمات الإدارية والإشرافية، والأدهي من كل هذا إن الإداريين المشرفين علي الملجأ هم من يقومون بسرقة المواد الغذائية المخصصة لهم حارميهم من الحد الأدني المخصص لهم من الغذاء، ووجد مكتب السيد المدير العام اللا محترم (مدير الملجأ) مبرداً ومؤثثاً بطريقة حديثة. أين هو الضمير الإنساني، أين هي الديمقراطية والحرية الموعودة، أين هي مخافة الله سبحانه وتعالي عندما يسأل المسؤولين عن هؤلاء الأطفال، الأطفال الذين يتشبهون بالملائكة لبراءتهم، هل لهؤلاء الأطفال علاقة بالطائفية المقيتة التي زرعها الأشرار الحاقدون في بلدنا الجريح حتي يعذبوا هكذا، هل إلي هذا المستوي انحطت القيم والمبادئ والأخلاق في بلد الأنبياء.
أين كبار المسؤولين في الحكومة، وأين وزير العمل والشؤون الاجتماعية الذي تقع ملاجئ الأيتام ضمن مسؤولياته، أين هو من معاقبة الكلاب المسؤولين عن الملجأ، ولكن الأسف كل الأسف ليس علي الوزير بل علي الزمان الذي جعله يشغل هكذا منصب حاله حال كل أعضاء الحكومة العملاء، يطل علينا بكل وقاحة وسفالة علي قناة الشرقية الفضائية ليمدح الدار ويقول إن لولا هذه الدار لكان هؤلاء الأطفال في عداد الموتي، فو الله الموت اشرف لهم من هذه الحياة التي كانوا يعيشونها، ويتهم القناة والقنوات الفضائية الأخري بأنهم ضد الحكومة، ويتهم الأمريكان لأنهم فضحوهم ويقول بأي حق يدخل الأمريكان ويقتحمون الدار في ساعة متأخرة من الليل، وكأن الأمريكان أعداء له ونسي أن هو ومن علي شاكلته أتوا بهم إلي البلد محتلين مغتصبين الأرض، ولا يفعل هكذا عمل إلا الخونة أولاد الزنا الذين لا يعرفون آبائهم من أمثال الوزير. ولكني أسال بالله عليكم….. ؟ هل رأيتم كلباً يعاقب كلب، مع احترامي للكلب الذي يحمل اجمل صفة (الوفاء)! سامر ستو[email protected] 6