الرواية «ديوان» اليابانيين أيضا.. و»كوجيكي» أقدم رواية يابانية

حجم الخط
0

الكويت- «القدس العربي»: بالأدب الياباني بدأت رابطة الأدباء الكويتيين موسمها الثقافي الجديد حيث ألقى المحاضرة الباحث بدر الفيلكاوي، وأدارها الشاعر خلف الخطيمي. تحدث الفيلكاوي في البداية عن أن اللغة اليابانية في الكويت، لا تحظى بأي اهتمام، ولا يوجد مكان رسمي لتدريسها، مقارنة بدول الجوار مثل الأمارات العربية والسعودية ، وتكاد تكون الثقافة الشرق آسيوية غائبة وهي نادراً ما تطرح في الساحة العربية بشكل عام والكويتية بشكل خاص، مؤكداً أن اللغة اليابانية من أهم اللغات في العالم، وانتشارها كبير في شرق آسيا، فخلال سنة واحدة يزيد دارسوها على المليون دارس، كما انها تدرس في المرحلة الثانوية في بعض الدول مثل استراليا وكوريا الجنوبية، كما انها ثالث لغة في الاقتصاد، وان معظم دارسي هذه اللغة غرضهم الهجرة أو العمل.
وتحدث عن مميزات اللغة اليابانية والتي تكتب من اليسار إلى اليمين والعكس، كما تكتب من الأعلى إلى الأسفل، ووجود حركات المد وهي عشر حركات، وهي اللغة الوحيدة التي تستخدم «فصي» العقل اليمين واليسار وهي تخلط بين الأحرف والرموز
ثم تطرق الفيلكاوي إلى تاريخ اللغة اليابانية، والتي كانت في البداية منطوقة، ولا توجد حروف لكتابتها، ثم أخذت الرموز الصينية في الكتابة، ووصل عدد الرموز الصينية المستخدمة في اللغة اليابانية قبل الحرب العالمية الثانية 40 ألف رمز، وبعد الحرب تقلص العدد إلى ألفي رمز، ومن خلال هذه الرموز خرجت أحرف مكملة للرموز، ثم اخترعوا لغة «الكاتيكانا» لاستخدام النساء فقط، ومع تطور المجتمع أصبحت هذه اللغة لكتابة الكلمات والأسماء الأجنبية.
ثم تحدث الفيلكاوي عن الأدب الياباني فقال: أن الأدب الياباني في البداية تأثر بالشعر الصيني وأخذ طابعه ومن ثم تطور، وطرح مثالين للشعر في اليابان، وهما «الهايكو» و»التانكا» أما «الهايكو» فيتكون من 17 حرفاً فقط، ويكتب على شكل 5 – 7 – 5، وتأسس هذا الشعر على يد شاعر رحالة، ويتميز هذا الشعر بأنه لابد من ذكر الحركة والطبيعة اليابانية، وهذا الشعر تسبب في ظهور الحركة الصورية في الشعر الأنجلو أمريكي، وأثر في العديد من الأعمال الأدبية ولكن للأسف لا توجد له ترجمة عربية، نظراً لصعوبته، حيث انه يضفي الحركة أما شعر «التانكا»… فهو أقل شهرة من «الهايكو»، وأبياته أكثر طولا
وفي ما يخص فن الرواية كشف: أنه كما لدينا الشعر ديوان العرب فهي كذلك ديوان اليابانيين، وأخذ من الأساطير التاريخية مادة له، وأشار إلى كتاب «كوجيكي» وهو أقدم رواية في اليابان ظهرت عام 712، وهي مزيج من الأساطير المختلفة، وكان الهدف من الرواية تسلية نساء البلاط، كي تتطور وتأخذ طابعها الخاص.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية