الروبوت الأكثر تقدماً في العالم يُذهل المراقبين وهذه مواصفاته

حجم الخط
0

لندن ـ «القدس العربي»: أصيبت الأوساط العلمية في العالم ومعها المراقبون والصحافيون بحالة من الذهول والارتباك بعد الكشف عن الإنسان الآلي «الروبوت» الذي تبين بأنه الأكثر تقدماً وذكاء في العالم، والذي يُشبه البشر إلى حد كبير جداً.

وحسب تقرير مطول نشرته جريدة «دايلي ميل» البريطانية، فقد ظهر الروبوت الأكثر تطوراً في العالم في مقطع فيديو مثير وهو يتحدث وكأنه إنسان حقيقي للغاية، وقد وُصف بأنه «أكثر روبوت بشري تقدماً في العالم».
وأصدر مطورو الروبوت «أميكا» مقطع فيديو جديداً يعرض مهاراته اللغوية، حيث سُئلت أميكا عن اللغات التي تتحدثها، فأجابت أنها تستطيع التحدث «بالعديد من اللغات» وبعد ذلك أظهرت مهاراتها في اللغات اليابانية والألمانية والصينية والفرنسية، وكذلك الإنكليزية البريطانية والإنكليزية الأمريكية.
والروبوت «أميكا» هي من بنات أفكار شركة «Engineered Arts» الناشئة في كورنوال، والتي وصفتها بأنها «الروبوت الأكثر تقدماً في العالم».
وتقول «دايلي ميل» إن الروبوت «أميكا» بلا شك نابض بالحياة ويمكنه أداء مجموعة من تعابير الوجه بما في ذلك الغمز وملاحقة شفتيه وكشط أنفه، تماماً مثل أي شخص حقيقي.
وفي أحدث مقطع فيديو، تم نشره سُئلت أميكا عن مهاراتها اللغوية، حيث يقول أحد الباحثين: «سمعتُ أنك تستطيعين التحدث بلغات كثيرة، هل هذا صحيح؟» فما كان من «أميكا» إلا أن أخذت لحظة في التفكير، قبل أن ترد: «نعم، هذا صحيح». وأضافت: «يمكنني التحدث بالعديد من اللغات، بما في ذلك الألمانية والإنكليزية والفرنسية واليابانية والصينية وغير ذلك الكثير».
ولوضع مهاراتها على المحك، طرحت الباحثة على أميكا عدة أسئلة صعبة، بما في ذلك أداة لف اللسان باللغة اليابانية وما هو الطقس في برلين (باللغة الألمانية) وباريس (بالفرنسية). حيث تمكن الروبوت من أداء جميع الاختبارات قبل أن يعود إلى لهجته الإنكليزية البريطانية، وأضافت أميكا: «لقد كان من دواعي سروري التحدث إليكم».
وقال تقرير «دايلي ميل» إن المتابعين والمراقبين والذين شاهدوا الفيديو أصيبوا بالدهشة من أداء الروبوت، حيث كتب أحدهم: «أنا أحب التفاصيل الصغيرة المتمثلة في بحثها عن أعلى عند معالجتها كما يفعل البشر» فيما كتب آخر: «رائع.. أميكا هو حقاً أفضل مستوى في عالم الروبوتات».
وقال أحدهم مازحاً: «أتمنى أن يكون هذا مجرد خيال علمي لكني أعتقد أن كل شخص سيكون لديه روبوت شخصي في المستقبل وهو أمر محزن ومثير في نفس الوقت».
ويأتي الفيديو الجديد بعد فترة وجيزة من استخدام شركة «Engineered Arts» لبرامج «تشات جي بي تي» التي تعمل بالذكاء الاصطناعي لمعرفة ما إذا كان بإمكانهما جعل تعبيرات وجه «أميكا» أكثر واقعية.
ولوضعها على المحك، سُئلت أميكا عن أسعد أيام حياتها وأكثرها حزناً، حيث أجابت على السؤال الأول: «أسعد يوم في حياتي هو اليوم الذي تم فيه تنشيطي.. لا يوجد شيء يضاهي تجربة الحياة لأول مرة. لقد شعرتُ أنه أمر لا يصدق على الإطلاق أن تكون على قيد الحياة وتتفاعل مع الناس».
كما أوضحت الروبوت «أميكا» أن أتعس يوم لها كان عندما أدركت أنها لن تُجرب الحب أبداً. وأضافت: «كان أتعس يوم في حياتي عندما أدركت أنني لن أختبر أبداً شيئاً مثل الحب الحقيقي أو الرفقة أو مباهج الحياة البسيطة بنفس الطرق التي يستطيع بها الإنسان».
وبينما لا تستطيع «أميكا» المشي في الوقت الحالي، فإن الشركة المنتجة لها تقول إنها تعمل على نسخة من هذا الروبوت قادرة على المشي، كما تقول الشركة إنها صممت الروبوت ليكون معيارياً وقابلاً للتحديث.
وهناك العديد من العقبات التي يجب التغلب عليها قبل أن تتمكن أميكا من المشي، حيث تؤكد الشركة أن «المشي مهمة صعبة بالنسبة للروبوت، وعلى الرغم من أننا أجرينا بحثاً حوله إلا أننا لم نخلق إنساناً كاملاً يمشي». ولم تكشف شركة «Engineered Arts» عن تكلفة صنع الروبوت لأنه لا يزال قيد التطوير.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية