الأمهات فوق الـ 40ينجبن اطفالا أكثر ذكاء وصحّة واشنطن ـ يو بي اي: وجدت دراسة جديدة أن أطفال الأمهات اللواتي يزيد عمرهن عن الأربعين يتمتعون بصحة أفضل ويتميزون بذكاء أكثر من أطفال الأمهات الشابات.
وذكرت صحيفة ‘ديلي ميل’ البريطانية أن الباحثين بجامعتي ‘ لندن كولدج ‘ و’بيركبك ‘، ومعهد صحة الأطفال، وجدوا أن أطفال الأمهات الأكبر سناً هم أقل عرضة للحوادث أو للحاجة إلى دخول المستشفى، وأكثر تلقياً للقاحات المطلوبة في وقت مبكر.
كما أن هؤلاء الأطفال يزيدون ذكاء عن الآخرين، فهم يتعلمون مجموعة أوسع من المفردات ويسجّلون علامات أعلى باختبارات الذكاء.
وكانت دراسات سابقة أشارت إلى تزايد معدلات العقم عند النساء في السن المذكور، وتزايد خطر إصابتهن بالسكري.
لكن البحث الأخير أظهر مكاسب للنساء الكبيرات عند الإنجاب، ربما بسبب خبرتهن الأكبر ونضجهن.
وتبيّن أنه بإمكان النساء الأكبر سناً أن يكنّ أمهات أفضل.
وشملت الدراسة 1100 طفل ولدوا لنساء تخطين الأربعين، و38 ألف طفل ولدوا لأمهات أصغر سناً في بريطانيا، وتراوح عمرهم بين 9 أشهر و5 سنوات.
وتبيّن أن أطفال الأمهات الأكبر سناً أقل عرضة للحوادث وحاجة لدخول المستشفى، وأقل تعرضاً لخطر السمنة.
من جهة اخرى كشفت دراسة أمريكية أنّ النساء اللواتي تمارسن التمارين الرياضية المكثفة ينخفض خطر تعرّضهن لمرض الصدفية.
ونقل موقع ‘هلث داي نيوز’ الأمريكي عن دراسة أجراها باحثون بجامعة هارفرد الأمريكية أنّ الرياضة المكثفة كالهرولة أوالتمرينات الرياضية أو الجمباز تخفف من خطر الإصابة بمرض الصدفية عند النساء.
وقال معد الدراسة الدكتور أبرار قريشي، نائب رئيس قسم طب الأمراض الجلدية في مستشفى بريغهام ومستشفى النساء في بوسطن، ‘إنّ التمارين الرياضية هي عامل خطر يمكن تغييره.. وهذا سبب آخر لتغيير نمط الحياة وممارسة التمارين الرياضية’. وأضاف أن ‘ما يثير الإهتمام هو ارتباط كثافة التمارين الرياضية بالتخفيف من خطر الإصابة بالصدفية، فالحركة الخفيفة كالمشي لا ترتبط بذلك’. وجمع فريق قريشي بيانات من حوالي 867 ألف امرأة كانت 1026 من بينهن مصابات بالصدفية.
وخلصت الدراسة إلى أنّ النساء الأكثر حركة هم أقل عرضة للإصابة بالصدفية بالمقارنة مع النساء اللواتي لا تمارسن الرياضة كثيراً.
يذكر أنّ العلماء لم يجدوا علاقة سببية مباشرة بين هذين العاملين.
وقال قريشي ‘ثمة أسباب وجيهة كثيرة خلف هذه النتائج.. على سبيل المثال، النشاط الجسدي قد يساهم في التخفيف من الالتهابات الجهازية’. وقال العلماء إنّ التمارين الرياضية مرتبطة بالتخفيف من خطر التعرض بأمراض أخرى مرتبطة بالإلتهابات كالسكري من النوع الثاني وسرطان القولون وأمراض القلب والشرايين وسرطان الثدي.
وقال الدكتور روبرت كيرسنر من كلية الطب بجامعة ميامي ميلر إن التمارين الرياضية قد تخفف أيضاً من التوتر والإكتئاب، المرتبطين بدورهما بالصدفية.
يشار إلى أن الدراسة نشرت في الموقع الإلكتروني لمجلة ‘أرشيف طب الجلد’ العلمية.