الزعماء العرب المعتدلون ابلغوا اسرائيل وامريكا بان شعوبهم مبهورة بالخطاب الايراني وبانتصار حزب الله

حجم الخط
0

الزعماء العرب المعتدلون ابلغوا اسرائيل وامريكا بان شعوبهم مبهورة بالخطاب الايراني وبانتصار حزب الله

الزعماء العرب المعتدلون ابلغوا اسرائيل وامريكا بان شعوبهم مبهورة بالخطاب الايراني وبانتصار حزب اللهالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس: كشفت صحيفة هآرتس الاسرائيلية في عددها الصادر امس الثلاثاء النقاب عن ان الرئيس الامريكي جورج بوش، سيقوم في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) القادم بزيارة الي منطقة الشرق الاوسط، وذلك بعد انتهاء انتخابات الكونغرس في الولايات المتحدة الامريكية. وقال المراسل السياسي للصحيفة الوف بن، المعروف بعلاقاته الوطيدة مع المصادر السياسية في كل من تل ابيب وواشنطن ان الهدف من الزيارة هو قيام بوش بالاجتماع الي زعماء المنطقة لبحث تقدم عملية السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين. من ناحيتها قالت مصادر سياسية رسمية في تل ابيب امس للصحيفة انه من الممكن ان يقوم الرئيس بوش بدعوة زعماء المنطقة الي واشنطن لعقد مؤتمر قمة لتدارس الاوضاع هناك واتخاذ القرارات المصيرية والمفصلية التي تتعلق بالقضية الفلسطينية.واوضح المراسل الاسرائيلي انه وفق التقارير التي وصلت الي المستوي السياسي في تل ابيب فان الرئيس بوش عاقد العزم علي تحريك العملية السلمية في المنطقة وطرح مبادرة سلام جديدة، وذلك ضمن الاستخلاصات والعبر التي توصل اليها البيت الابيض بعد حرب لبنان الثانية، التي منيت بها اسرائيل بهزيمة نكراء امام مقاتلي حزب الله. علاوة علي ذلك، اضافت الصحيفة الاسرائيلية، ان الخطوة الامريكية الجديدة نابعة من تخوف الانظمة العربية التي تصنفها امريكا بالمعتدلة مثل مصر والمملكة الاردنية الهاشمية والعربية السعودية من مواصلة ايران تطوير برنامجها النووي، لان هذه الدول تعتقد ان ايران ستــشكل عليها خطرا استراتيجيا كبيرا، علي حد قول المصادر الامريكية. ومضت قائلة ان الزعماء العرب المعتدلين ابلغوا الولايات المتحدة الامريكية بان الشعوب العربية باتت رهينة بأيدي ايران، وان الامة العربية برمتها معجبة جدا بالخطاب السياسي للرئيس الايراني محمود احمدي نجاد، كما انهم يخشون من سيطرة ايرانية علي العالم العربي، خصوصا بعد انتصار حزب الله علي الة الحرب الاسرائيلية خلال العدوان البربري والهمجي الذي شنته الدولة العبرية علي لبنان في تموز واب المنصرمين. وزادت المصادر ذاتها ان الزعماء العرب المعتدلين اقنعوا الادارة الامريكية بان الطريقة الوحيدة لصد هذا التطور الشعبي هو تحريك العملية السلمية بين الفلسطينيين والاسرائيليين، لان هذا الامر، علي حد تعبيرهم، سيهدئ من روع الشعوب العربية التي باتت مقتنعة بانه بالامكـان الانتصار علي اسرائيل، لان حزب الله حــطم اسطورة الجيش الذي لايقهر. وكشف الصحافي الاسرائيلي النقاب ايضا انه خلال الاجتماعات التي عقدتها وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني في نيويورك الاسبوع الماضي مع عدد من وزراء الخارجية العرب علي هامش انعقاد جلسات هيئة الامم المتحدة، قال وزراء الخارجية العرب انهم يخشون من المد الايراني ومن فقدان السيطرة علي الشعوب العربية المتأثرة بالخطاب الايراني المعادي لاسرائيل بصورة واضحة للغاية.ونوه الصحافي الاسرائيلي الي ان سورية، التي يعتبرها الامريكيون حليفة استراتيجية لايران، لن تكون ضمن الدول العربية التي سيزورها بوش او ستتم دعوتها الي واشنطن، لانها تواصل دعم الارهاب اللبناني والفلسطيني علي حد سواء، علي حد تعبير المصادر الاسرائيلية والامريكية. وفي هذا السياق قال رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت في لقاء نشر امس الثلاثاء مع صحيفة دينية يهودية متزمتة ان هضبة الجولان العربية السورية المحتلة ستبقي تحت السيطرة الاسرائيلية الي ابد الابدين، وانه لا توجد لديه اية نية لاجراء مفاوضات سلام مع الجانب السوري، لان النظام الحاكم في دمشق هو نظام ارهابي، ويعمل ضد اسرائيل بشكل علني وسري، علي حد تعبيره.في سياق ذي صلة نقلت الصحيفة عن وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس قولها ان الرئيس بوش وجه لها تعليمات بالسفر الي منطقة الشرق الاوسط واجراء مباحثات مع الزعماء العرب المعتدلين، بهدف حل المشاكل العالقة. ورجحت الصحيفة الاسرائيلية ان تكون زيارة رايس الي الشرق الاوسط زيارة تحضيرية لزيارة الرئيس بوش الي المنطقة، لافتة الي انه قام بزيارة الدولة العبرية مرة واحدة فقط وذلك في نهاية العام 1998 .وقالت الصحيفة ايضا ان المبادرة الامريكية الجديدة جاءت ايضا علي خلفية التطورات في العالم العربي، الذي بدأ يدرس قضية اقامة العلاقات الدبلوماسية مع اسرائيل لانها تصب في نهاية المطاف في صالح الانظمة العربية المعتدلة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية