الزعيم الايراني الاعلي يرفض الحديث عن صراع علي السلطة

حجم الخط
0

طهران ـ رويترز: رفض الزعيم الايراني الاعلي اية الله علي خامنئي امس الخميس التقارير عن وجود صراع علي السلطة داخل قيادات الجمهورية الاسلامية واشاد بالرئيس محمود احمدي نجاد الشديد الانتقاد للغرب.

وكان الزعيم الاعلي الايراني يتحدث بعد يومين من اختيار رجال الدين للرئيس السابق علي اكبر هاشمي رفسنجاني ليرأس مجلسا حكوميا قويا في خطوة رأي بعض المحللين والدبلوماسيين انها تعتبر نكسة لاحمدي نجاد.

وقال محللون ان فوز رفسنجاني علي منافسه المتشدد ليصبح رئيسا لمجلس الخبراء يعتبر خطوة اخري علي طريق استرداد وضعه السياسي علي حساب احمدي نجاد الذي هزم رجل الدين متوسط المرتبة ذا التوجهات العملية في انتخابات الرئاسة لعام 2005 . لكن ليس من المتوقع ان يعني هذا التغيير تحولا في السياسة الخارجية او النووية لايران ولا ان يكون له تأثير كبير علي توجه المجلس نحو الابتعاد عن معترك السياسة اليومية.

واجتمع المجلس المكون من 86 عضوا ويتمتع بسلطة تعيين الزعيم الاعلي والاشراف علي عمله بل وطرده من منصبه يوم الثلاثاء لتعيين البديل عن رئيسه الراحل اية الله علي مشكيني الذي توفي في تموز (يوليو). واعتبر بعض المعلقين نتيجة الاقتراع فوزا للفصيل المحافظ المعتدل الذي يتزعمه رفسنجاني الذي يريد اقامة علاقات افضل مع الغرب علي المحافظين المتشددين انصار رئيس الجمهورية. لكن خامنئي رفض مثل هذا الحديث وقال ان اعداء ايران حاولوا اظهار المجلس علي انه ضالع في صراع علي السلطة بنشر تقارير زائفة أو المبالغة في بعض الخلافات الطبيعية في الرأي.

وذكر التلفزيون الحكومي ان خامنئي حذر بعض وسائل الاعلام المحلية من متابعة مثل هذه الدعاية المعادية. ونقل عنه قوله مجلس الخبراء ليس ساحة للقتال او الحرب الاهلية لان لديه مسؤوليات كبيرة للغاية.

وكان رفسنجاني الذي تولي رئاسة الجمهورية في التسعينات من القرن الماضي يقف الي جانب الساسة المؤيدين للاصلاح المعارضين لاحمدي نجاد الذي تولي السلطة منذ عامين متعهدا باحياء قيم الثورة الاسلامية لعام 1979 . وهزم رفسنجاني في الاقتراع اية الله احمد جنتي رئيس مجلس صيانة الدستور وهو المجلس الاشرافي الذي ينحو الاصلاحيون عليه باللائمة في منع الكثير من مرشحيهم من خوض الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية