الزمالك يقرر الاستغناء عن ابراهيم سعيد واللاعب سافر الي تركيا دون علم مجلس الادارة!
حرب الانتقالات الشتوية تشتعل بين قطبي الكرة المصريةالزمالك يقرر الاستغناء عن ابراهيم سعيد واللاعب سافر الي تركيا دون علم مجلس الادارة!القاهرة ـ القدس العربي ـ من محمد القاعود:قرر ابراهيم سعيد مدافع الزمالك أن ينهي علاقته بناديه وسافر الي تركيا دون علم مجلس الادارة للبحث عن فريق ينضم اليه قبل انتهاء فترة الانتقالات الشتوية، علمنا أن اللاعب سيخضع للاختبار في صفوف شيكا رايزسبور الذي يلعب له المدافع المصري بشير التابعي الذي أعلن بدوره عن استعداده للعودة للعب في صفوف الزمالك وقد يحدث ذلك في اطار صفقة تبادلية مع ابراهيم سعيد.وقال عضو بمجلس ادارة الزمالك ـ رفض ذكر اسمه ـ لـ القدس العربي أن النادي قرر انهاء العلاقة مع المدافع المتمرد الذي لم يستفد منه الفريق مطلقا منذ قدومه، بل علي العكس كان سببا في اثارة البلبلة والأزمات بين صفوف الفريق، وفي حالة وصول عرض رسمي ستكون هناك موافقة فورية علي رحيله.يذكر أن الموسم الحالي هو الأخير للاعب مع الزمالك، ورفض التجديد الا بعد الحصول علي ترضية مالية تقدر بـ700 ألف جنيه لتعويض الغرامة التي فرضها عليه اتحاد الكرة لصالح ناديه السابق الأهلي وتم خصمها من مستحقاته المالية، ورفض المجلس أن يتحمل المبلغ نيابة عن اللاعب خشية اتهامه باهدار المال العام.وسريعا بدأ مجلس الادارة في التحرك علي أكثر من جبهة وفتح خطوط المفاوضات مع أكثر من لاعب من بينهم وسام العابدي مدافع الصفاقسي التونسي.وعلمت القدس العربي أن الزمالك دخل في سرية تامة في مفاوضات مكثفة مع ثلاثي الاسماعيلي: هاني سعيد وشريف عبدالفضيل ومعتصم سالم للتعاقد مع أحدهم لترميم خط الدفاع المتهالك. ورغم صعوبة الاستغناء عن أي لاعب من هؤلاء الا أن ممدوح عباس رئيس الزمالك يسعي لاقناع نظيره في الاسماعيلي يحيي الكومي بالاستغناء عن لاعب أو اثنين من الثلاثة في صفقة تبادلية، حيث أبدي الدراويش اهتماما كبيرا بضم الحارس محمد عبدالمنصف والمهاجمين وليد عبداللطيف ومجدي عطوة، وفي حالة سير الأمور في طريق المرونة، يتوقع الاعلان عن الصفقة خلال ايام قليلة.وتشهد فترة الانتقالات الشتوية حربا شرسة بين قطبي الكرة المصرية للتعاقد مع أبرز لاعبي الأندية الأخري لتدعيم صفوفهما، حيث كسب الأهلي الجولة الأولي في حرب الصفقات الجديدة باعلانه انضمام أحمد عادل الظهير الأيمن للأوليمبي بعدما كان اللاعب قاب قوسين أو أدني من الانتقال للزمالك.ويسعي الزمالك للرد سريعا علي غريمه، وأعلن رئيس النادي أن هناك لاعبا سوبر في الطريق لارتداء الفانلة البيضاء خلال الساعات القادمة دون اعطاء مزيد من التفاصيل.وزادت التكهنات حول هوية اللاعب، وتحدثت الشائعات عن كون الصفقة الجديدة اما عبدالظاهر السقا مدافع كونياسبور التركي أو زميله في دوري الباشاوات بشير التابعي مدافع شيكاريز سبور. وكان ممدوح عباس رئيس الزمالك التقي بالقاهرة مؤخرا بأحمد حسن لاعب اندرلخت البلجيكي الذي أعلن أن هذا الموسم هو الأخير له في أوروبا لرغبته للعودة والاستقرار بمصر من أجل أولاده.وأعطي حسن وعدا لعباس بارتداء الفانلة البيضاء في الموسم الجديد شريطة أن يكون المقابل المادي مناسبا لاسمه وتاريخه ولكونه قائد منتخب مصر الوطني.ويرتبط حسن بعلاقة جيدة مع ممدوح عباس منذ أن كان الأخير أمينا لصندوق اتحاد الكرة.علي صعيد آخر لا يزال اللاعب الغاني جونيور يطالب بمستحقاته المالية المتأخرة المفترض أن يحصل عليها حسبما ينص عقده.وعلمت القدس العربي أن عقد اللاعب ينص علي حصوله علي 200 ألف دولار سنويا مقدما أي قبل بداية الموسم وهو ما لم يحدث حتي الآن، بعكس الموسم الماضي الذي حصل فيه اللاعب علي مستحقاته كاملة قبل أن تلمس قدماه الكرة، لذلك غاب جونيور عن معظم مباريات فريقه الموسم الماضي بعدما وضع في بطنه بطيخة صيفي مثلما يقول المثل المصري، وبالطبع يتحمل مسؤولية تلك المهزلة من حرر عقده عند التعاقد معه في عهد المجلس السابق.علي صعيد مجلس الادارة، تقدم ممدوح عباس رئيس المجلس بطلب للمجلس القومي للرياضة للموافقة علي تعيين محمد صبري أبو علم في منصب نائب الرئيس الذي خلي باستقالة حازم فوزي الذي يعترض علي طرية ممدوح عباس في ادارة أمور النادي وجاري حاليا المفاضلة بين أكثر من شخصية لتنضم الي عضوية المجلس بعد التصعيد المتوقع لأبو علم.ونترك الزمالك الي غريمه الأهلي الذي بدأ مسؤولوه العمل علي قدم وساق لتدعيم صفوف الفريق في فترة الانتقالات الحالية، حيث وضعت لجنة الكرة أكثر من لاعب تحت المنظار لكن التعاقد مع أي لاعب جديد لن يكون الا بموافقة البرتغالي مانويل جوزيه المدير الفني للفريق.وحدد جوزيه احتياجاته في ثلاثة مراكز هي الظهير الأيمن والظهير الأيسر ولاعب وسط مهاجم بعدما اكتشف أن الاعتماد كليا علي نجم الفريق محمد أبو تريكة ربما تكون له أثاره السلبية مستقبلا وظهر ذلك واضحا خلال مباريات الفريق الأخيرة لا سيما أمام الاسماعيلي، حيث فقد الفريق قوته بعد ابتعاد أبو تريكة عن مستواه المعهود، وتكمن المشكلة في أن اللاعب لا يوجد له بديل يماثل مستواه أو علي الأقل يقترب منه.3