صنعاء ـ يو بي اي: توقع رجل الدين اليمني عبد المجيد الزنداني امس الخميس أن تهدأ الأوضاع في اليمن في حال قام الرئيس علي عبد الله صالح بإبعاد أقاربه من الجيش والأمن والشركات التجارية والمرافق الحساسة في الدولة.
وقال الزنداني، ردا على سؤال في مؤتمر صحافي امس بصنعاء عن الوضع في اليمن في حال قام صالح بإبعاد أقاربه عن الحكم، ‘ستهدأ الأوضاع الحالية في حال قام الرئيس بذلك’. ودعا رجل الدين اليمني ورئيس جامعة الايمان، احد أهم المطلوبين للادراة الامريكية بتهم تمويل الإرهاب، إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية يكون فيها المناصب السيادية متساوية لممثلي تلك الحكومة، وان تمهد لإجراء انتخابات نزيهة خلال 6 اشهر.
واثنى الزنداني على ثورتي تونس ومصر اللتين اثبتتا ‘بأن التغيير سيعم العالمين العربي، والإسلامي ويلبي تطلعات شعوبها في الانعتاق من الأنظمة التي تفاقم فيها الظلم والحرمان’. وأكد بان التغيير قادم سواء كان بالوسائل السلمية او بالعنف ‘لان الشعوب شبّت عن الطوق’، و’رياح التغيير التي استبشر بها العرب والمسلمين وأحرار العالم فاقت التوقعات’. وكشف الزنداني عن اجتماع لرجال الدين في اليمن الاثنين المقبل يعلنون فيه وجهة نظرهم حول الأوضاع في اليمن عقب زيادة المواجهات بين المتظاهرين المطالبين ببقاء صالح والرافضين لاستمرار حكمه بعد، 33 عاماً، من البقاء في السلطة.
وتشهد المحافظات اليمنية منذ مطلع الأسبوع الجاري تظاهرات حاشدة تطالب بتنحي الرئيس صالح عن الحكم وادت تلك التظاهرات إلى قتلى وجرحى.
وشدد الزنداني على أن الانتخابات ستضمن سهولة انتقال السلطة للشعب دون المرور بعنف تونس ومصر، تحاشيا لموجة عنف قد تحدث باعتبار القبائل اليمنية مسلحة. يشار إلى أن رجل الدين الزنداني كان احد كبار ‘الجهاديين’ خلال حرب افغانستان إبان الاتحاد السوفييتي والمدرس الشخصي لمؤسس تنظيم القاعدة إسامة بن لادن، ويعد احد أهم المطلوبين ضمن 19 شخصية على مستوى العالم للإدارة الأمريكية بتهم تمويل الإرهاب.