تساءل: هل يوجد شيء طرحه الامريكيون ورفضه عباس ولم يرحب به؟
رام الله ـ “القدس العربي” ـ من وليد عوض: اكد الدكتور محمود الزهار احد قادة حركة حماس لـ “القدس العربي” بان هناك دولا عربية لا ترغب باعاة تفعيل منظمة التحرير واعادة هيكلتها بما يكفل اشراك حركة حماس في مؤسساتها.
وقال الزهار تفعيل المنظمة امر يحرج بعض الانظمة العربية التي لا ترغب اصلا في فتح ذلك الملف، رافضا تسمية تلك الدول.
واشار الزهار الي ان هناك اطرافا فلسطينية تعرقل اعادة هيكلة المنظمة وبناءها علي اسس جديدة. وقال نتائج الانتخابات الاخيرة تشير الي تغير المزاج الفلسطيني في الداخل والخارج فهل تتوقع ممن خسروا في تلك الانتخابات ان يرضوا باعادة تفعيل المنظمة علي اسس جديدة.
واكد الزهار علي ان هناك عراقيل عربية وفلسطينية في طريق تفعيل المنظمة تحقيقا لمبدأ الشراكة السياسية، اضافة الي رفض واشنطن وتل ابيب مبدأ اعادة تفعيل المنظمة وهيكلتها علي اساس الانتخابات التشريعية الاخيرة. وتابع قائلا اعادة تفعيل المنظمة علي اسس جديدة امر غير مرغوب به اسرائيليا وامريكيا. وعلي نفس الصعيد شكك الزهار في نوايا حركة فتح بشأن تحقيق الشراكة السياسية مع حماس وقال انا اشك في نوايا الاخرين لانهم لم يلتزموا باي شيء تم الاتفاق عليه بما في ذلك اتفاق مكة، ولم يجلسوا لتنفيذ اي اتفاق.
واشتكي الزهار الذي تولي ملف الشراكة قبل ان يتنازل عنه ويسلمه لقيادات اخري من حماس من عدم حضور فتح للاجتماعات وقال حتي اذا جلسوا واتفقنا ما في التزام في التطبيق من طرفهم.
وحول توصل حركتي فتح وحماس برعاية الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء اسماعيل هنية امس الاول علي عقد اجتماع اسبوعي بين الحركتين لحل اية مشاكل تظهر قال الزهار اولا هذا اتفاق سابق، واللقاءات تتم علي مراحل متعددة، لكن المشكلة ان هذه اللقاءات لم تنجح في احراز اية نتائج تذكر، ولم تحقق بنود اتفاق مكة والشراكة السياسية، واعطاء وزير الداخلية صلاحياته، علما انه ليس من حماس.
وتابع الزهار قائلا اللقاءت بحد ذاتها ليست غاية، المشكلة في النوايا.
وعن الاجتماع المقرر عقده الليلة الماضية بين 5 فصائل فلسطينية بينها حماس لبحث امكانية التهدئة مع اسرائيل قال الزهار لـ “القدس العربي”، موضوع التهدئة مرتبط بالطرف الاخر ومشددا علي انه لن تكون هناك تهدئة مجانية مع اسرائيل التي تعمل عملها في الضفة الغربية، ومشددا علي ضرورة ان تشمل اية تهدئة متوقعة التزام اسرائيل بها في الضفة الغربية وقطاع غزة. ومن المقرر ان تكون قد اجتمعت الليلة الماضية فتح وحماس والجهاد الاسلامي والجبهتان الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين في غزة لبحث امكانية التوصل لتهدئة مع اسرائيل التي انتهكت وخرقت التهدئة من خلال استئناف الاعتدءات واغتيالات كوادر المقاومة والاعتقالات والاجتياحات، وفق الاعتقاد الفلسطيني. وحول شروط التهدئة قال الزهار شروط التهدئة معروفة ان يلتزم الطرف الاخر بها ويوقف اعتداءاته علي قطاع غزة والضفة الغربية.
وحول رفض حركة حماس للخطة الامنية الامريكية التي قدمت للسلطة واسرائيل ورحب بها الرئيس محمود عباس قال الزهار هل يوجد شيء طرحه الامريكيون ورفضه عباس ولم يرحب به؟
، وتابع قائلا تلك الخطة الامنية باختصار تقول بان علي الفلسطيني ان خرج من بيته الي عمله او الي المستشفي او الي اي شيء عليه ان يوفر الامن لاسرائيل، ومشددا علي رفض الخطة الامريكية التي تطالب كل من الفلسطينيين والاسرائيليين الالتزام بتنفيذ التزاماتهم تمهيدا لاستئناف محادثات سياسية بين الجانبين.
وحول وصول الرئيس عباس الي قطاع غزة منذ ايام وعقد العديد من اللقاءات الداخلية للمساهمة في تنفيذ الشراكة السياسية بين فتح وحماس وازالة العراقيل التي تحول دون ممارسة وزير الداخلية صلاحياته قال الزهار لا اتوقع من هذا اللقاءات الشيء الكثير.