الزهار يكشف بعض ملفات الفساد في السلطة.. ويصف عباس بـ صنيعة امريكا

حجم الخط
0

رشاو لضباط كبار ومسؤولين علي المعابر.. و66 الف دولار هدية لسيدة في فرنسا

الناصرة ـ غزة ـ “القدس العربي” ـ من زهير اندراوس وأشرف الهور: قال الدكتور محمود الزهار، وزير الخارجية الفلسطيني الاسبق والقيادي البارز في حماس في حوار خاص بـ “القدس العربي” ان الحركة تعارض الانتخابات المبكرة لانها علي قناعة بان فتح واسرائيل وامريكا سيقومون بتزوير النتائج لانتخاب شخصيات فلسطينية علي المقاسات الصهيونية والامريكية، واكد ان تصريحات الرئيس عباس في موسكو لا تعبر عن موقف جديد، لافتا الي عدم وجود اية وساطات عربية او اسلامية او دولية لرأب الصدع بين فتح وحماس، واضاف ان الثنائي عباس وفياض يستعملان مصطلحات وصفها بـ الغبية حول حق العودة والكفاح المسلح، واتهم عباس بانه صنيعة امريكا واحضر فياض لتمرير المخططات، وان امريكا واسرائيل كلفتهما بتصفية نتائج الانتخابات التي فازت بها حماس، وهما يقومان بأداء هذا الدور ببراعة، وبالنسبة للجنة تقصي الحقائق التي تراسها الطيب عبد الرحيم قال د. الزهار انها لجنة غير نزيهة، لان عبد الرحيم معروف بعدائه الشديد لحركة حماس. وفي نفس السياق شن الزهار أمس هجوماً لاذعاً علي الرئيس الفلسطيني محمود عباس، واتهمه بأنه تآمر مع إسرائيل وأطراف دولية لحصار الشعب الفلسطيني منذ فوز حماس في الانتخابات التشريعية.

وهاجم الزهار في مؤتمر صحافي عقده بمدينة غزة قيادات في السلطة الفلسطينية وحركة فتح، مشيراً الي أن حركته وضعت أيديها عقب أحداث غزة الماضية علي أطنان من ما أسماها وثائق فساد تخص قيادات السلطة الفلسطينية والأجهزة الأمنية، متهماً الرئيس عباس بـ التآمر مع الاحتلال وأطراف دولية لحصار الشعب الفلسطيني منذ فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية الثانية وتشكيلها الحكومة العاشرة وكذلك اتهم الرئيس عباس بـ التآمر لحصار قطاع غزة حالياً خاصة إغلاق معبر رفح البري. وأشار القيادي البارز في حماس الي أن حركته استولت علي مستندات تثبت تورط شخصيات بارزة في السلطة الفلسطينية والأجهزة الأمنية في قضايا فساد.

وأوضح الزهار أن الوثائق تدين كلا من محمد دحلان والدكتور سلام فياض رئيس الوزراء ورشيد أبو شباك مدير جهاز الأمن الداخلي السابق، وعاطف بكر الضابط في أمن الرئاسة، وكذلك إيهاب الأشقر المقرب من دحلان، وكذلك سلطان أبو العينين أمين سر حركة فتح في لبنان. وفي موضوع المعابر قال الزهار هناك انتهاكات وممارسات غير شرعية تمت في معبر رفح.

ولفت الي أن من بين هذه الوثائق ما يدين جهاز الأمن الوقائي، وقال تحول (أي الوقائي) الي شركة اقتصادية فاسدة علي حساب مصالح الشعب الفلسطيني.

وأوضح أن الوثائق تثبت أن موازنة هذا الجهاز بلغت 777 مليون دولار، عدا عن فضائح وفساد عائدات ونفقات معبر المنطار التجاري. كذلك اتهم الزهار حركة فتح بـ سلب تبرعات خارجية جري جمعها الي الشعب الفلسطيني وتم تحويلها لحساب حركة فتح الخاص. وقال تم تحويل أموال مساعدات سعودية الي الشعب الفلسطيني لحساب حركة فتح وقيمتها خمسة ملايين دولار.

وقال الزهار كذلك أن من بين هذه الوثائق واحدة تظهر شراء هدية بقيمة 66 ألف دولار لتقديمها لامرأة في فرنسا، عبارة عن لوحتين مرسومتين بالزيت الي جانب وثائق بعشرات آلاف الدولارات كمصروفات للأمن الوقائي، ووثائق تثبت تسوية ديون بملايين الشواكل لمسؤولين في السلطة، وتذاكر سفر بعشرات آلاف الدولارات.

كما قال أن من بين الوثائق ما يثبت تقديم أموال ومبالغ مالية كبيرة الي طلاب وآخرين من أبناء مسؤولين فلسطينيين في الخارج بينها مبالغ بعشرات آلاف الدولارات.

وفي ملف وفاة الرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات، عرض الزهار وثيقة أرسلها في وقت سابق وقبل وفاة الرئيس عرفات بسام أبو شريف مستشار عرفات آنذاك تحذر عرفات من محاولات لتسميمه واغتياله. وطالب الزهار من أبو شريف القدوم الي قطاع غزة لـ التحاور وبحث المعلومات التي لديه للكشف عن المجرمين الذين عملوا علي السيطرة علي أموال السلطة الفلسطينية وقتل الرئيس عرفات. كما انتقد الزهار الاجتماع الذي عقد أمس في منتجع شرم الشيخ المصري والذي ضم وزيرة الخارجية الأمريكية وعددا من وزراء الخارجية العرب، مشدداً علي ان هذا الاجتماع لا يمكن أن يلبي الحد الأدني من المطالب الفلسطينية.

وقال إن التجارب السابقة أثبتت عدم قدرة هذه اللقاءات علي تحقيق مطالب الشعب الفلسطيني.

واعتبر الزهار زيارة رايس أنها تأتي بالدرجة الأولي لدعم الرئيس عباس، فيما تحاول إسرائيل الاستفادة منها للتأكيد علي محاولات لتصحيح الوضع في ظل الحالة السياسية المتردية التي تمر بها حكومة أولمرت. (نص الحوار ص 5)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية