الزوراء يعود الي عهد الانجازات بعد فوزه ببطولة العراق للمرة الحادية عشرة
الزوراء يعود الي عهد الانجازات بعد فوزه ببطولة العراق للمرة الحادية عشرة بغداد ـ اف ب: عاد الزوراء الي منصات التتويج وتذوق طعم اللقب للمرة الحادية عشرة في تاريخه بعد غياب ثلاثة مواسم اثر فوزه علي النجف بركلات الترجيح 4-3 (الوقتان الاصلي والاضافي صفر-صفر) في نهائي النسخة التاسعة والعشرين من الدوري العراقي لكرة القدم.وكان الاتحاد العراقي نقل المباراة الي السليمانية (365 كلم شمال بغداد) بدلا من استاد الشعب الدولي في العاصمة لاسباب وصفها مسوؤلوه بالامنية، مؤكدين رغبتهم بابعاد اللقاء عن اية مخاطر محتملة.ويعتبر الزوراء احد ابرز فرق المقدمة في العراق وخرج العديد من الاسماء اللامعة في سماء الكرة العراقية ابرزها فلاح حسن وعلي كاظم واحمد راضي (الرئيس الحالي للنادي) وعدنان حمد (مدرب الانصار اللبناني).وصرح مدرب الزوراء صالح راضي الذي حقق حلمه بأول لقب في مشواره، لوكالة الصحافة الفرنسية كنا نتوقعها مباراة صعبة لكن التحدي كان حاضرا وشجاعة اللاعبين قادتنا الي هذا الفوز .واضاف راضي لقد تحقق الانجاز وسط ظروف ليست عادية طيلة المسابقة، واظهر لاعبونا قدرا كبيرا من العمل الشاق والجاد وتمكنوا من انتزاع اللقب بروحية الاصرار .وتابع وما يفرحنا اكثر هو اسعاد جماهيرنا الكروية بهذا الفوز الذي انتظرته كثيرا، ونحن مدينون لانصارنا الذين ساندوا الفريق في اصعب الاوقات ولم يتخلوا عنه رغم الاحداث .يشار الي ان الزوراء، صاحب الرقم القياسي بالحصول علي لقب بطل الدوري، انهي مبارياته هذا الموسم من دون اية خسارة وحقق 13 انتصارا مقابل اربعة تعادلات وبلغ النهائي بفوزه علي بطل الموسم الماضي القوة الجوية 3-صفر في اياب نصف النهائي بعد ان تعادلا في الذهاب 1-1.اما النجف الذي حصل علي مركز الوصيف للمرة الثانية بعد موسم 95 ـ 96، فقد بلغ المباراة النهائية اثر فوزه علي اربيل في الذهاب 4-1 وتعادلهما ايابا 1-1.واكد لاعبو الزوراء اثر فوزهم باللقب علي ان روحية الفريق الواحد واهمية العمل الجماعي كانت من ابرز اسباب التتويج بلقب البطولة وكذلك المساندة الجماهيرية رغم غيابها عن لقاء الختام بسبب نقل المباراة الي خارج العاصمة.واكد مسلم مبارك قائد الفريق الي الفوز اشعر بفخر كبير وانا انجح في تنفيذ الركلة الاخيرة، لقد شعرت باني امنح السعادة لجمهور الفريق الذي كان يتابعنا من كل مدن البلاد عبر شاشات التلفزيون .واضاف لا بد ان اشيد بدور زملائي وشجاعتهم وصبرهم في تحمل المصاعب التي واجهتنا في مشوار البطولة، وكان لادارة النادي الدور الواضح في تصعيد المعنويات .واعتبر رئيس الزوراء نجم المنتخب العراقي السابق احمد راضي في اتصال مع فرانس برس ان هذا الانجاز يختلف عن سابقاته، فقد جاء وسط ظروف صعبة ودقيقة بذل فيها اللاعبون جهدا كبيرا واكدوا استعدادهم المميز للدفاع عن الوان كرة الزوراء وتاريخها الحافل بالالقاب .واضاف علينا الان ان نهتم بالفريق وتحضيره علي نحو مطلوب لاستحقاقاته القارية المقبلة في دوري ابطال اسيا للموسم المقبل، ونتطلع الي حضور كروي عراقي لافت في هذه المسابقة والظهور بطريقة مختلفة عن المشاركة السابقة في دوري ابطال العرب .يشار الي ان الزوراء خرج من الدور الثاني في النسخة الثالثة لدوري ابطال العرب اثر خسارته امام مولودية الجزائر ذهابا وايابا وبنتيجة واحدة (1-3).ويتطلع الزوراء الذي يضم ستة من عناصر المنتخب العراقي الي ازالة اثار هذه المشاركة عبر حضور فاعل في المسابقة الاسيوية المقبلة وتعويض ما فاته من مشاركاته السابقة.من جهته، اوضح مدرب النجف ومنتخب شباب العراق المشارك في نهائيات اسيا هذا العام في الهند عبد الغني شهد لفرانس برس ان فريقنا قدم مباراة كبيرة وابدي لاعبونا حماسا واضحا لمجاراة الزوراء المعروف بثقله وتاريخه، واعتقد باننا عملنا ما في وسعنا ولم ندخر اي جهد .واضاف شهد هذه هي كرة القدم، تقدم عرضا كبيرا وتخسر بهفوة او ركلة جزاء وهذا ما حصل معنا في المباراة التي توجناها بعرض لافت وخسرناها بركلات الترجيح .وتابع كل شيء انتهي واصبحت امامنا مهمة جديدة علينا الاستعداد الامثل لها ونحن نحمل لواء الكرة العراقية الي جانب الزوراء في دوري ابطال اسيا للموسم المقبل .يشار الي ان النجف حقق المركز الثاني بعد الزوراء ايضا في موسم 95 ـ 96 وتعود مشاركته في البطولة المحلية للمرة الاولي الي موسم 85 ـ 86.ويشارك بطل الدوري ووصيفه في دوري ابطال اسيا، وكان الجوية والميناء مثلا العراق في النسخة السابقة وخرجا من الدور الاول.3