الساكت عن الفاسد شيطان اخرس

حجم الخط
0

الساكت عن الفاسد شيطان اخرس

الساكت عن الفاسد شيطان اخرس هذا ليس بالتشبيه فيما بين الفاسد والحق، فمن كتم كلمة الحق والشهادة بها هو الشيطان الأخرس علي هذه الأرض، وكذا كاتم النقد والمقاومة للفاسد أينما كان هو شيطان أخرس، ومن هنا نقول رفع كلمة الحق واعلائها في مقاومة الفساد هو السبيل الوحيد للخلاص من ألازمات التي يعانيها الشعب الفلسطيني.فمن هو ذاك الفاسد حتي تتحجم القوي القانونية أمامه وتعجز الألسن عن شل قواه، والأيدي عن بتر يداه، ما القناع الذي يرتديه الفاسد علي ارض فلسطين، أم هي شبكة العلاقات الحميمة مع الشرفاء ممن وكلوه أمر هذا الموقع أو ذاك وخدعوا في شخصه، أما آن أن تكشف جميع الأقنعة ويحاسب كل متاجر ومتغطرس علي عمله، أو لم يتأخر ملف الفساد من الظهور الي النور ليعلم القاصي والداني من هو الخائن علي هذه الأرض، طال الأمد وطالت استحقاقات المراحل الفلسطينية، ففلسطين ارض استحقاقات ومراحل، وما ذهب يوم وأتي آخر الا وكان الاستحقاق جديدا والتحدي أصعب، لكن كل هذا لا يعني الاغفال أو حتي التباطؤ من اجتثاث الخلايا السرطانية المعيقة لاقامة الدولة، فالعدو عثرة وان زالت صعب أو استحال قيام الدولة المستقلة لا لنقص العقول وضعف الحكومة أو السلطة بل لقلة المال أولا، فالمال الفلسطيني الذي جاء لأغراض البناء مسروق وأمواله موزعة لتأمين مستقبل شياطين الوطن في أوطان أخري، واليأس عم الأنفس الشريفة والكوادر الفعالة النظيفة، فمن سرق المال سلب الأمل، وكلما رأينا فسحة لنور الخلاص أغلقت بدعوي استحقاق جديد، فما الاستحقاق الأهم؟ اهو الخلاف أو عدم التوافق علي الوحدة، أم هو بتر دابر الخونة من هذه الأرض؟ من الذي يشرف فلسطين وأهلها؟ اهو من يتسلم هنا ومن يتسلم هناك أم من يقود الوطن بشعبه الي بر الأمان؟خيريه رضوان يحييمديرة مركز شعب السلام جنين ـ فلسطين6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية