السامرائي: الاحتلال يلعب دورا في اشعال الحرب الأهلية بالعراق

حجم الخط
0

بغداد ـ “القدس العربي”:

اكد الدكتور أحمد عبد الغفور السامرائي، رئيس الوقف السني في العراق، وجود دور للاحتلال الأمريكي في اشعال فتيل الحرب الأهلية في البلاد، مشيرا في الوقت ذاته الي أن الشرطة العراقية تساند الميليشيات الشيعية التي تستهدف مساجد أهل السُنة. جاء ذلك في تصريحات صحافية علي هامش مشاركة رئيس الوقف السني في العراق في الاجتماع التحضيري لمؤتمر الوفاق الوطني العراقي الذي عُقد بمقر جامعة الدول العربية بالقاهرة. وأوضح الدكتور السامرائي أنه تم تشكيل لجان بالتعاون مع اليونسكو (المنظمة الدولية للتربية والعلوم والثقافة) لاعادة بناء المساجد التي دُمرت، مشيرا الي أن العديد من الاجتماعات عُقدت مع المنظمة الدولية لترتيب عمليات اعادة البناء لتلك المساجد، حيث تعهدت المنظمة بتحمل التكاليف اللازمة.

وقال ان الاجتماعات التحضيرية للتوافق الوطني العراقي بجامعة الدول العربية شهدت مناقشات ساخنة بين أعضاء الوفود، الذين وجه بعضهم النقد للوقف السني بسبب وجود مسلحين داخل المساجد التابعة لهم. وتابع أوضحنا لهم بأن هؤلاء المسلحين موجودون لحماية هذه المساجد من اللصوص وغيرهم من المجرمين والميليشيات التي يدفعها الحقد الدفين للاعتداء علي بيوت الله، وأن هؤلاء الحراس لا يخرجون من المساجد ولا يعتدون علي أحد.

وحول العنف الطائفي في العراق، قال الدكتور السامرائي: هناك عناصر مسلحة تأتي من بعيد وتهاجم المساجد.. وهذه العناصر تحمل شارات جيش المهدي.. ومضي يقول لكن المشكلة الخطيرة هي أن عناصر من الشرطة العراقية تساند هذه العناصر المسلحة وتحميهم، وقد طالبنا خلال الجلسات بحل تلك الميليشيات المسلحة المدعومة من الشرطة.

وعن دور الاحتلال الأمريكي البريطاني في اشعال فتيل الحرب الأهلية في العراق، أكد السامرائي أنه يوجد بالفعل دور للاحتلال في هذه الأزمة، ومحاولة لجر العراق للفتنة الطائفية.

وأشار الي أن هناك جهات أخري وأجهزة استخباراتية لدول من خارج العراق تسعي لنفس الغاية، والضحية هو الشعب العراقي.

وقال السامرائي ان الوقف السني طالب خلال الجلسات التحضيرية للوفاق بوضع جدول زمني لتقوية الجيش والشرطة العراقية؛ بما يسمح لها بتولي المهام الأمنية، يتوافق مع جدول آخر لخروج القوات الأجنبية من العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية