السجن المؤبد لمجموعة خططت لمؤامرة ارهابية ببريطانيا

حجم الخط
0

أحزاب المعارضة البريطانية تطالب بتحقيق علني حول تفجيرات 2005

لندن ـ ا ف ب ـ يو بي أي: حكم القضاء البريطاني الاثنين في لندن بالسجن المؤبد علي خمسة شبان بريطانيين مسلمين من اصل باكستاني بتهمة التخطيط لسلسلة من الاعتداءات في بريطانيا بين 2003 و2004. وحكم بالسجن لمدة لا تقل عن اربعين عاما علي عمر خيام (25 عاما) الذي وصفه قاضي محكمة اولد بايلي في لندن بأنه زعيم المجموعة الارهابية وقد اقر بارتباطه بتنظيم القاعدة وباثنين من الانتحاريين الذين نفذوا اعتداءات تموز (يوليو) 2005 في لندن.

وقال القاضي مايكل استيل متوجها الي المتهم لقد خنت هذا البلد الذي منحك كل الفرص.

كذلك حكم بالسجن المؤبد علي شركائه جواد اكبر (23 عاما) ووحيد محمود (35 عاما) وصلاح الدين امين (32 عاما) وانتوني غارسيا (25 عاما). وادين المحكوم عليهم الخمسة بتهمة التخطيط بالتعاون مع القاعدة لحملة ارهابية بين كانون الثاني (يناير) 2003 واذار (مارس) 2004 كان من المقرر ان تشمل اهدافها ملهي ليليا بوسط لندن ومركزا تجاريا ضخما في كنت وبني تحتية خاصة بالتيار الكهربائي والغاز.

وبدأت محاكمتهم امام محكمة اولد بايلي في 21 اذار (مارس) 2006 واستمرت مداولات هيئة المحلفين ستة اسابيع قبل التوصل الي اتفاق علي الحكم. وهذه اطول محاكمة في قضية ارهابية شهدتها لندن حتي الان واكبرها كلفة حيث بلغت قيمة نفقاتها خمسين مليون جنيه استرليني (73 مليون يورو). ومن جهة اخري طالبت أحزاب المعارضة البريطانية امس الاثنين الحكومة بإجراء تحقيق علني حول التفجيرات الانتحارية التي تعرضت لها لندن في 7 تموز (يوليو) عام 2005 ما أدي إلي مصرع 52 شخصاً.

ووقع الحادث عندما فجر أربعة انتحاريين قنابل في ثلاثة من قطارات الأنفاق وحافلة في العاصمة لندن في ذلك العام.

ونقلت هيئة الاذاعة البريطانية امس عن النائب عن حزب المحافظين دافيد دافيز قوله إن الوزراء في الحكومة لم يقولوا الحقيقة كاملة، فيما قال حزب الليبراليين المعارض إن القول بأن الذين نفذوا التفجيرات الارهابية لا سوابق لهم أمر لم تثبت صحته.

وجاءت تصريحات النائبين عن الحزبين البريطانيين المعارضين بعد أن أدانت امس محكمة بريطانية خمسة مسلمين بتهمة التخطيط لهجمات إرهابية كان يمكن أن تودي بحياة المئات. وذكرت بي بي سي أن من التهم التي ثبتت ضد المتهمين الخمسة التدبير لاستهداف مركز تسوق وملهي ليلي وشبكة توزيع الغاز بقنابل مصنوعة من أسمدة زراعية كيماوية، مشيرة إلي أن الشرطة كانت قد أحبطت المخطط في 2004 استنادا إلي معلومات استخباراتية حول شبكة ارهابية عالمية، مضيفة بأن التحقيقات أظهرت أيضاً صلات بين المجموعة ومتشددين في باكستان وأفغانستان.

وقال دافيز انه كان من الواضح أن المخابرات الداخلية البريطانية (أم أي فايف) كانت لديهم معلومات عن مفجري لندن ولكنها لم تلاحق المسألة، مشيراً إلي أن الاستخبارات البريطانية كانت تراقب اثنين من المفجرين الانتحاريين ولكنها توقفت عن ذلك قبل يوليو عام 2005. وأضاف ان الحكومة لم تبلغ الشعب البريطاني الحقيقة كاملة حول الظروف والاخطاء التي أدت إلي هجمات السابع من تموز (يوليو) .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية