نيويورك ـ يو بي اي: أعلنت الحملة الدولية لحقوق الإنسان في إيران أن القضاء الإيراني أصدر حكماً بالسجن 11 سنة على المحامية الناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان نسرين سوتودة، منددة بالحكم الذي اعتبرته إخفاقاً في تنفيذ العدالة.
وبالإضافة إلى السجن 11 سنة، حظر على سوتودة ممارسة القانون والسفر إلى خارج إيران لمدة 20 سنة. وقد حكم القاضي على سوتودة بالسجن 5 سنوات بتهمة العمل ضد الأمن القومي، و5 سنوات أخرى بتهمة عدم وضع الحجاب خلال رسالة وجهتها عبر الفيديو وسنة واحدة للترويج ضد النظام.
ووصف رضا خان، زوج سوتودة الحكم بـ’المستغرب وغير العادل’، مشيراً الى أن المحققين كانوا قد قالوا لها إنهم لن يسمحوا للقاضي بالحكم عليها لمدة أقل من 10 سنوات. ووصف المتحدث باسم الحملة هادي غامي الحكم بـ’السياسي’ يهدف إلى إزاحة إحدى أبرز المدافعات عن حقوق الإنسان في إيران من خلال إخفاق في تنفيذ العدالة.
وكانت سوتودة وهي أم لطفلين قد اعتقلت في 4 أيلول/سبتمبر في العام 2010، وقد اضربت عن الطعام احتجاجاً على سجنها.