السجون الاسرائيلية الاقبح فأين المنظمات العالمية؟

حجم الخط
0

السجون الاسرائيلية الاقبح فأين المنظمات العالمية؟

السجون الاسرائيلية الاقبح فأين المنظمات العالمية؟ الهجوم الاسرائيلي علي سجن أريحا، وخطف أحمد سعدات، الامين العام للجبهة الشعبية يعد من أكثر الأساليب الهمجية التي تمارسها اسرائيل بحق الشعب الفلسطيني.والكل يعلم أن سعدات سوف يتعرض في غياهب السجون الاسرائيلية، الي أفعال أقل ما يقال عنها انها وحشية.لكن الجديد في الامر هو ما خرجت به الصحف الاسرائيلية عقب عملية الاقتحام مفيدة بأن هذا الاسلوب هو الذي سوف تتبعه الحكومة الاسرائيلية لمواجهة حماس، حماس التي شكلت حكومة منذ ايام ولم يشتد عودها بعد.إن هذه التقارير الصادرة من قلب الحكومة الاسرائيلية تشير الي أن اسرائيل لن تتواني في استخدام القوة لتفعل ما تريده متي شاءت ذلك، ولايوجد رادع عربي أو دولي ليمنعها من ذلك. وإذا كنا نعتقد أن حماس التي كانت تستنكر وتصرخ وتشجب وتهدد بالرد علي أي إختراق اسرائيلي قبل أن تتسلم الحكومة سوف تقوم برد فعل علي هذا الهجوم فنحن مخطئون، فساحة العمليات العسكرية تختلف كلياً عن الساحة السياسية، تختلف الأرضية ويختلف الجمهور، لذلك يجب أن نتوقع أن تكون ردة فعل حماس أقل مما إعتدنا عليه في السابق.السؤال المطروح في هذه المرحلة، من هو المستهدف من عمليات كهذه؟ أهو سعدات شخصياً؟ الذي تواطئ البريطانيون والامريكان ـ كالعادة ـ مع اسرائيل لتسهيل مهمتها؟ولماذا الآن؟ في هذا الوقت بالتحديد الذي تشهد فيه الساحة الفلسطينية مناورات شديدة بين عباس وحماس لتشكيل الحكومة.أم ان المقصود بها هو الرئيس عباس؟ لبيان ضعفه أمام شعبه والحكومة الجديدة، وليظهروا لهم ـ أي للفلسطينيين ـ أن رئيس السلطة عاجز عن حماية حتي السجون دون وجود المراقبين الدوليين ـ مجازاً.لكن الاحتمال الاكبر هو أن حماس هي المستهدفة، ويمكن تفسير السبب لقياس مدي ردة فعلها لاتخاذ علي اساس ردة الفعل هذه مخططات لعمليات أكبر وأخطر كاغتيال أحد كوادر الحركة البارزين ـ ولن نستغرب أن تقوم بذلك.فتحت عملية خطف سعدات بوابة إحتمالات كبيرة عن الأهداف الاسرائيلية المحتملة المقبلة.. فلا يوجد شخص محصّن، وبقي علينا أن ننتظر ونري.ايمن أنور حسّونةعمان ـ الأردن6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية