السعودية تتسلم 18 مطلوبا من اليمن وتطلب من ايران تسليمها اخرين
الامير نايف: فيروس الارهاب لا يزال موجوداالسعودية تتسلم 18 مطلوبا من اليمن وتطلب من ايران تسليمها اخرين الرياض ـ وكالات: كشف مصدر رسمي امس الأحد عن أن السلطات الأمنية اليمنية سلمت السبت 18 مطلوبا سعوديا من الموقوفين علي ذمة قضايا أمنية إلي السعودية.وقال مصدر مسؤول بوزارة الداخلية لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) في إطار التعاون الأمني القائم بين وزارتي الداخلية اليمنية والسعودية، ووفقا لاتفاقية التعاون الأمني الموقعة بين البلدين تم تسليم 18مواطنا سعوديا من الموقوفين لدي أجهزة الأمن اليمنية علي ذمة قضايا متنوعة إلي السلطات السعودية.وكان مصدر يمني مطلع كشف قبل نحو أسبوع عن ان السلطات اليمنية ستسلم الحكومة السعودية ثمانية عشر مطلوبا في قضايا عدة منها إرهابية في إطار التعاون الأمني بين الدولتين.وسبق للبلدين ان تبادلا مطلوبين في قضايا إرهابية ابرزهم تسليم الرياض لعدد من المتورطين في تفجير الناقلة الفرنسية ليمبرج في ميناء حضرموت عام 2003.من جهته اعلن وزير الداخلية السعودي ان بلاده طلبت من طهران تسليمها سعوديين مطلوبين بتهمة الارهاب.وقال الوزير لدينا معلومات باشخاص موجودين لدي (ايران) مطلوبين وهم سعوديون ونحن نلح علي الاشقاء بايران ان يسلموهم لنا .وتابع لدينا قائمة وطلب عمومي ونؤكد ذلك دائما لاخواننا الاشقاء الايرانيين انه اي سعودي او اي احد يستهدف المملكة عليهم ان يسلموه لنا ، مؤكدا ان هناك علاقات جيدة بين البلدين والتعاون الامني قائم .ووقعت السعودية وايران في نيسان (ابريل) 2001 اتفاقا امنيا لمكافحة الجريمة والارهاب وتبييض الاموال ومراقبة الحدود والمياه الاقليمية.ووافقت الحكومة السعودية في تموز (يوليو) 2005 علي البحث مع ايران في مشروع اتفاق تعاون امني يسرع تسليم طهران ناشطين اسلاميين الي الرياض.في السياق ذاته، دعا الامير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية بالمملكة العربية السعودية رجال الدين الي المساعدة في اجتثاث فيروس الاسلامية الراديكالية الذي قال انه ما زال باقيا رغم الحملة الامنية.وقال الامير نايف في تصريحات نشرتها صحيفة الرياض السبت ما زالت الفئة الضالة تعمل وتخطط .وعادة ما يستخدم المسؤولون السعوديون عبارة الفئات الضالة للاشارة الي المتشددين الاسلاميين الذين يهدفون الي الاطاحة بالاسرة الحاكمة وطرد الغربيين من السعودية مهد الاسلام. وقال الامير نايف ان رجال الدين في حاجة لاظهار المزيد من العزم لدحض اراء الراديكاليين في المملكة والخارج والذين اصدروا فتاوي تربط الهجمات علي الحكومة السعودية والاجانب بالجهاد. وقال نحن في الامن نقوم بعون الله بما يطلب منا لكن الامن كالطبيب الجراح يستأصل الورم لكن الفيروس الذي يجب أن يقضي عليه في جسد أولئك الشباب لا يزال باقيا وهذا ما ندعو لاجتثاثه حقيقة .وشن متشددون مواليون للقاعدة حملة دموية في عام 2003 للاطاحة بالاسرة الحاكمة الحليفة للولايات المتحدة. وتضمنت الحملة تنفيذ تفجيرات انتحارية علي مؤسسات اجنبية وحكومية بما في ذلك صناعة النفط. وساهمت الاجراءات الامنية المشددة في الحد من العنف لكن محللين ودبلوماسيين يقولون ان الايديولوجية الاسلامية الراديكالية والغضب تجاه السياسة الغربية ما زالا قويين. وقال الامير نايف لابد أن يقتنع الجميع أنه لن يقضي علي هذه الفئات التي ضلت الا بتعاون الجميع فهؤلاء يتلقون الدعم خاصة من الخارج فضلا عمن بالداخل يدعمونهم وللاسف بالمال والفتاوي .وقال ان بعض المواطنين السعوديين ما زالوا يتسترون علي متشددين مطلوبين. واشار الوزير السعودي في هذا الصدد الي المشتبه به الذي قتل الاسبوع الماضي والذي كان مطلوبا فيما يتعلق بمقتل اربعة مواطنين فرنسيين في شباط (فبراير).وكان وليد بن المطلق الردادي علي قائمة اهم المطلوبين منذ ما يقرب من عامين. وقال الامير نايف في تصريحات نشرتها صحيفة عكاظ اليومية لم نكن نستبعد ان يرتكب جرائم اخري فارتكب هذا العمل.. كيف يسكن ويأكل وهل يعقل أن أحدا لا يعرفه هذا أمر غير معقول ومؤكد أن هناك من يعرفه ثم ان الامتناع عن الارشاد اليه جريمة بحق الدين والوطن .وكان الهجوم الذي استهدف الفرنسيين خلال رحلة لهم بالصحراء هو الاول علي اجانب منذ عام 2005. وقال الامير نايف لـ عكاظ : نطالب علماءنا ودعاتنا ورجال القلم في بلادنا ان يعملوا علي توعية المواطن وان يكثفوا القناعة في ذهنه ان ما يرتكبونه هو جريمة بحد ذاتها بايوائهم او تعاطفهم مع هؤلاء .