لجين الهذلول وفهد البتيري- (تويتر)
“القدس العربي”: أكد حساب “معتقلي الرأي” المعني بأخبار المعتقلين وانتهاكات حقوق الإنسان في السعودية، الأنباء المتداولة حول إجبار السلطات السعودية الممثل والمخرج السعودي فهد البتيري على الطلاق من زوجته الناشطة المعتقلة لجين الهذلول.
وقال الحساب في تغريدة نشرها، يوم الثلاثاء، إن الطلاق تم منذ منتصف مايو/ أيار الماضي.
تأكد لنا أن السلطات أرغمت #فهد_البتيري (الكوميدي المعروف) على الطلاق من زوجته الناشطة #لجين_الهذلول المعتقلة منذ منتصف مايو الماضي.
(وفق واشنطن بوست، تم اختطاف فهد البتيري من الاردن في وقت سابق وأعيد إلى السعودية) pic.twitter.com/AxRc8Es7Tu— معتقلي الرأي (@m3takl) November 7, 2018
ووفقا لصحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية فإن البتيري اختطف في الأردن، وأعيد إلى الرياض قسرا حيث تم إجباره على تطليق لجين.
ولم يصدر أي تصريح رسمي عن البتيري حول ذلك.
وتزوج فهد ولجين في عام 2014 بعد أن جمعتهما قصة حب، وأصبحا نجمين بين أوساط الشباب السعودي.
ولطالما دافع البتيري عن زوجته خلال لقاءت تلفزيونية أكد خلالها على “ثقته بها وبتوجهاتها وبنضجها” على حد قوله.
#روتانا_خليجية#فهد_البتيري @Fahad يرد رد مفحم على من يقولون إنه اتزوج واحدة “خريجة سجون”#فهد_ولجين_في_ياهلا_رمضانhttps://t.co/LN4zCj2RbE
— خليجية (@Khalejiatv) June 17, 2016
علي العلياني: لست نادما على استضافة #فهد_البتيري و #لجين_الهذلول
@Fahad @LoujainHathloul #تفاعلكم pic.twitter.com/LX5hnySe9p
— العربية – #تفاعلكم (@tafa3olcom) July 2, 2016
وتعد لجين الهذلول من أبرز الناشطات السعوديات المعتقلات، وقد تم توقيفها في أبو ظبي حيث كانت تتم دراسة الماجستير واقتيدت من سيارتها، ونقلت بالقوة إلى بلادها على متن طائرة خاصة، وقضت عدة أيام في السجن قبل أن يُطلق سراحها، مع تحذيرها بعدم استخدام الشبكات الاجتماعية أو مغادرة البلاد. ثم اعتقلت مرة ثانية بعد ذلك.
وكشفت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، في وقت سابق، عن تعاون وثيق بين الرياض وأبو ظبي في عمليات قمع الناشطين والناشطات المطالبين بالتغيير في المملكة.
وشنت السعودية حملة اعتقالات واسعة طالت ناشطين وناشطات في مجال حقوق الإنسان إلى جانب دعاة ومفكرين وصحافيين ما عرضها لانتقادات دولية واسعة، وسلط الضوء على ملف حقوق الإنسان في المملكة.
وطالبت منظمات حقوقية من بينها “العفو الدولية” الرياض بالإفراج عن معتقلي الرأي والتوقف عن ارتكاب الانتهاكات في مجال حقوق الإنسان.