السعودية تستبعد سلاح النفط في أزمة الشرق الاوسط
السعودية تستبعد سلاح النفط في أزمة الشرق الاوسط الرياض ـ رويترز: قال الامير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي ان السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم تعتقد انه يجب عدم استخدام النفط كسلاح لانه الشريان الاقتصادي الرئيسي للدول العربية. وسئل الامير سعود عما اذا كان يجب استخدام سلاح النفط اذا تصاعدت الحرب الدائرة بين اسرائيل ولبنان فقال انه يجب عدم الخلط بين المسألتين لان النفط يمثل أحد القدرات الاقتصادية التي تحتاج اليها الدول للوفاء بالتزاماتها تجاه مواطنيها. وأضاف في مؤتمر صحافي نقلت وقائعه وكالة الانباء السعودية الاربعاء اذا لا سمح الله حصل أننا تجاهلنا هذا الواقع وبدأنا نطالب بمقومات حياتنا ونغامر بمغامرات غير محسوبة في هذا الاطار فأول من سيتأذي من هذا هو المواطن وهذا ما لا ترضاه الحكومة ولا ترضاه أي حكومة عاقلة ومدركة لمصلحة بلدها .وقد سبق أن أوضحت السعودية والدول الاخري المنتجة للنفط من أعضاء منظمة أوبك أنها لا تنوي تكرار ما حدث عام 1973 من فرض حظر علي تصدير النفط العربي. والسعودية هي أكبر منتج في أوبك. وتعهدت السعودية مرارا بان تظل موردا موثوقا به لاسواق النفط العالمية وبالحفاظ علي طاقة انتاجية احتياطية تبلغ 1.5 مليون برميل يوميا علي الاقل. وعجلت السعودية بخطط تطوير حقول نفطية لزيادة الطاقة الانتاجية الي 12.5 مليون برميل في اليوم بحلول عام 2009 من 11.3 مليون برميل يوميا لتلبية الطلب العالمي المتنامي. وبلغت أسعار النفط العالمية مستوي قياسيا عند 78.40 دولار للبرميل الشهر الماضي بفعل المخاوف من انتشار الحرب الاسرائيلية اللبنانية الي دول أخري من منتجي النفط في الشرق الاوسط. وساهم في ارتفاع الاسعار توترات في العراق وايران ونيجيريا وفنزويلا وكلها أعضاء في أوبك. وكانت السعودية وهي حليف رئيسي للولايات المتحدة في المنطقة انتقدت واشنطن لعدم سعيها لوقف فوري لاطلاق النار وحذرت من أن السياسة الاسرائيلية قد تؤدي الي حرب أوسع نطاقا في الشرق الاوسط.