لندن ـ «القدس العربي»: قال عبد الله، نجل الداعية الإسلامي السعودي سلمان العودة، إن العائلة في السعودية تفاجأت بتلقي اتصال من إدارة السجن الذي يمكث فيه والده تطلعهم على نقله إلى العاصمة، الرياض، لأجل «جلسة تم تعجيلها ضمن محاكمته».
جاء ذلك في تغريدة عبد الله العودة على صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «اليوم تفاجأت العائلة باتصال من إدارة السجن على الأهل في السعودية وأخبروهم بنقل الوالد سلمان العودة على عجل للرياض لأجل جلسة تم تعجيلها ضمن محاكمة الوالد.. بالرغم من أن الموعد الأساسي يفترض أن يكون بعد أكثر من شهر من الآن.. أسأل الله أن يعجل له بالفرج والجميع». وفي أوائل سبتمبر/ أيلول 2017، توقف نشاط حسابات وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بسلمان العودة. وحسب أسرته ونشطاء، اتصل مسؤول حكومي سعودي بالداعية، وأمره بتغريدة مؤيدة للحظر الذي فرضته المملكة على قطر. ورد الداعية بتغريد دعاء للمصالحة «بين الشعوب». ووفقا لعائلته، تم اعتقاله بعد أقل من يوم.
كذلك بين حساب «معتقلي الرأي» أن السلطات السعودية، نقلت الداعيتين، عوض القرني وسفر الحوالي، إلى سجن في الرياض تمهيدا لمحاكمتهما.
وفي تغريدة عبر «تويتر»، أوضح «معتقلو الرأي»، أنه «جرى نقل عدد من الدعاة المعتقلين إلى الرياض، تمهيدا لمحاكمتهم، وعلى رأسهم عوض القرني وسفر الحوالي، علما بأن الشيخ سلمان العودة نُقل أيضا، حسب ما أفاد به نجله عبد الله».
ولفت الحساب، إلى أن نقل العودة جاء على نحو مفاجئ، إذ إن موعد محاكمته المقرر، كان تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.
وكانت النيابة العامة السعودية وجهت إلى العودة والقرني والحوالي، عشرات التهم المتعلقة بالإرهاب والتآمر، كما أنها طالبت بقتلهم تعزيرا.
وتعتقل السلطات السعودية منذ أيلول/ سبتمبر 2017، عشرات الدعاة والكتاب والأكاديميين، إلا أنها لم تقم بإصدار حكم على أي أحد منهم.