السعودية تطالب باتخاذ التدابير اللازمة لحماية السوريين

حجم الخط
0

صحيفة سورية تتهم الرياض ‘بالتآمر’ لاحداث ‘فتنة’ في لبنانالرياض ـ دمشق ـ يو بي آي ـ ا ف ب: طالب مجلس الوزراء السعودي الاثنين بضرورة اتخاذ التدابير اللازمة لحماية السوريين ووقف أعمال العنف ونزيف الدماء. وقال وزير الثقافة والإعلام السعودي الدكتور عبدالعزيز خوجة في بيان عقب الجلسة أن مجلس الوزراء الأسبوعية التي عقدت بعد ظهر اليوم الاثنين برئاسة الملك عبد الله بن عبد العزيز’ان مجلس الوزراء استعرض استمرار تدهور الوضع في سورية’.وتابع ان المجلس أكد ‘على ما جاء في بيان مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته غير العادية التي عقدت في قطر من دعوة لمجلس الأمن لاتخاذ جميع التدابير اللازمة فوراً لتوفير الحماية للمدنيين السوريين وفرض الوقف الكامل لأعمال العنف ونزيف الدماء والجرائم المرتكبة بحق الشعب السوري’. وكان وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل حذر أمس الاول من أن النظام السوري يسعى لتحويل الأزمة إلى صراع طائفي، مشيرا إلى أن الاشتباكات في طرابلس لبنان ‘هي امتداد لما يحدث في سورية’. وقال الفيصل في مؤتمر صحافي مشترك مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن ‘المعارضة السورية مجردة من السلاح، وأن النظام مدجج بالسلاح’. يشار إلى أن الفيصل قال إثر انسحابه غاضبا من (مؤتمر أصدقاء سورية) في تونس في شباط (فبراير) الماضي ردا على سؤال حول تسليح المعارضة السورية ‘اعتقد انها فكرة ممتازة لأنهم بحاجة الى توفير الحماية لانفسهم’.ومن جهتها اتهمت صحيفة ‘الوطن’ السورية الاثنين السعودية ‘بالتآمر’ لاحداث ‘فتنة’ في لبنان، وذلك ردا على تصريحات وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل الذي اتهم دمشق بانها تسعى لتحويل النزاع الى ‘صراع طائفي’. وكان سعود الفيصل صرح الاحد ان ‘ما يجري في طرابلس يشكل امتدادا لما يحدث في سورية ومنذ فترة نلاحظ ان النظام يحاول ان يحول الصراع الى صراع طائفي’. واضاف ان ‘هذا لا يهدد لبنان فقط بل سورية نفسها لانه قد يقسم البلد وهذه ظاهرة خطرة جدا’. وكانت اشتباكات اندلعت السبت بين مجموعات سنية معارضة للنظام السوري واخرى علوية مؤيدة له في مدينة طرابلس في شمال لبنان، موقعة 14 قتيلا و48 جريحا، بحسب مصدر امني. وكتبت الصحيفة القريبة من السلطة ‘اذا كان سعود الفيصل يريد تبرئة نفسه وبلاده مما يحصل من اشتباكات في شمال لبنان ومن الخطط التي يشارك فيها وشركاؤه في التآمر لتحويل هذه المنطقة الى منطقة عازلة وطرد الجيش اللبناني لتصبح منصة للهجوم على سورية وقتل السوريين فربما يتوجب عليه البحث عن افكار خلاقة اكثر’. واضافت الصحيفة ‘اذا كان يريد فعلا الحديث عما يجري في شمال لبنان فليحدثنا عن السلاح الذي يرسله وعن المقاتلين والمرتزقة الذين يمولهم هو وآل ثاني’. واكدت انه ‘آخر من يحق له الحديث عن الفتنة والصراعات الطائفية لأنه من المؤسسين للطائفية في العالم وممول لها ليس في سورية فحسب بل في أرجاء العالم’. واشارت الصحيفة الى دور السعودية في الحرب الاهلية اللبنانية ‘حين ساندت فئات على حساب فئات أخرى وكانت شريكة في سفك دماء اللبنانيين قبل أن تتدخل سورية لتعيد بناء لبنان الدولة والجيش والمقاومة’. وقالت الصحيفة ان سعود الفيصل تناسى ان بلاده كانت ‘السباقة في الحديث عن الطائفية وممارستها وتشجيعها (…) ونسي أن هناك من طالب في بلاده ايضا بهدم الكنائس المسيحية وتهجير المسيحيين وفرض اللون الواحد على الدول العربي’. وحذرت الامم المتحدة من خطر ‘حرب اهلية كارثية’ في سورية بعد مجزرة الحولة التي خلفت 108 قتلى واثارت تنديدا عالميا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية