السعودية تطلب مساعدة روسيا ازاء مخاوف من ضربة امريكية لايران
الرئيس الصيني يزور الرياض الشهر الحاليالسعودية تطلب مساعدة روسيا ازاء مخاوف من ضربة امريكية لايرانالرياض ـ بكين ـ اف ب: طلبت المملكة العربية السعودية التي تخشي ضربة امريكية عسكرية ضد ايران قد تكون لها آثار مدمرة علي المنطقة، من روسيا منع اي محاولة من واشنطن للحصول علي غطاء دولي لمثل هذا الهجوم، بحسب دبلوماسي روسي.وقال الدبلوماسي الروسي في الرياض الذي طلب عدم كشف هويته امس الثلاثاء لوكالة فرانس برس ان رئيس مجلس الامن الوطني السعودي الامير بندر بن سلطان حث روسيا علي العمل علي منع تبني مجلس الامن الدولي قرارا يمكن ان تستخدمه الولايات المتحدة لتبرير هجوم عسكري يهدف الي تدمير المنشآت النووية الايرانية .واشار المصدر الي ان ذلك تم اثناء زيارة قام بها مؤخرا الامير بندر لروسيا.وكان الامير بندر الذي شغل لسنوات طويلة منصب سفير السعودية في واشنطن وتم تكليفه في السابق بالعديد من المهمات الحساسة التقي وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف في موسكو في الرابع من نيسان/ابريل الحالي.ولم يقدم المسؤولون السعوديون حينها اي تفاصيل عن المقابلة غير ان وزير الخارجية الروسي اشار الي انه جري بحث البرنامج النووي الايراني المثير للجدل.واثارت مقالات في صحيفتي نيويوركر و واشنطن بوست نهاية الاسبوع الماضي مجددا النقاش حول الخيار العسكري الامريكي ضد ايران المتمثل في حملة قصف ضد المنشآت النووية الايرانية.غير ان الرئيس الامريكي جورج بوش نفي الاثنين بشدة ان تكون ادارته بصدد التحضير لعمل عسكري لمنع ايران من الحصول علي سلاح نووي وقال انه مع الحل الدبلوماسي للازمة.وقال وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل الاسبوع الماضي ان بلاده تصدق تأكيدات ايران بان برنامجها النووي ليس له جانب عسكري خفي.واوضح لا نري خطرا من حصول ايران علي المعرفة بعلم الطاقة النووية اذا لم يؤد هذا الي الانتشار مضيفا اننا نعتقد بالتأكيد ان الانتشار تهديد .علي صعيد اخر، اعلنت وزارة الخارجية الصينية امس الثلاثاء ان الرئيس الصيني هو جينتاو سيزور السعودية من 22 الي 24 نيسان/ابريل في اعقاب الزيارة التي قام بها العاهل السعودي الملك عبد الله الي الصين في كانون الثاني/يناير الماضي. وصرح المتحدث باسم الخارجية ليو جيانتشاو للصحافيين ان التعاون في مجال الطاقة سيكون من المواضيع الرئيسية التي سيبحث فيها خلال الزيارة.وتعتبر الصين ثاني اكبر مستهلك للطاقة بعد الولايات المتحدة واستوردت 130 مليون طن من النفط الخام العام الماضي جاء حوالي 20 مليونا منها من السعودية. وتظهر زيارة هو الي السعودية سعي هذه الدولة التي تمتلك اكبر احتياطي للنفط في العالم، الي اقامة شراكات مع دول آسيا. ويزور هو كذلك عددا من الدول الافريقية خلال هذا الشهر. واكد المتحدث ان الصين ستسعي كذلك الي توسيع التعاون مع السعودية وقال ان تعزيز التعاون خلال زيارة هو الي السعودية والدول الافريقية يشمل عدة مجالات من بينها الطاقة والاقتصاد والتجارة والسياسة والثقافة .وتأتي هذه الزيارة في اعقاب زيارة يقوم بها هو الي الولايات المتحدة من 18 الي 21 نيسان/ابريل. كذلك يزور الرئيس الصيني المغرب (24 ـ 26 نيسان/ابريل) ونيجيريا (26 ـ 27 نيسان/ابريل) وكينيا (27 ـ 28 نيسان/ابريل).