السعودية تعزز انتاجها النفطي رغم انخفاض الأسعار

حجم الخط
0

لندن – رويترز: أظهر مسح لرويترز يوم الثلاثاء أن انتاج أوبك سجل في ايار/مايو أعلى مستوياته منذ عام 2008 مع محافظة السعودية علي مستويات انتاج مرتفعة رغم هبوط الاسعار بينما لم تنخفض الشحنات الايرانية بشكل كبير قبل بدء حظر من جانب الاتحاد الاوروبي. وبلغ انتاج اثنتي عشرة دولة عضوا في المنظمة 31.80 مليون برميل يوميا ارتفاعا من 31.75 مليون برميل يوميا في نيسان/ابريل يحسب المسح الذي استند لمصادر من شركات نفط ومسؤولين من اوبك ومحللين. وحسب مسوح سابقة لرويترز فإن اجمالي انتاج اوبك في ايار هو الاعلى منذ ايلول/سبتمبر 2008 أي قبل فترة وجيزة من الاتفاق على سلسلة من تخفيضات الانتاج للتصدي لحالة الركود وانهيار الطلب. وارتفعت أسعار النفط في آذار/مارس إلى 128 دولارا للبرميل مسجلة أعلى مستوياتها منذ 2008 نظرا لمخاوف من تأثر الامدادات العالمية بعقوبات أمريكية وأوروبية تهدف إلى حرمان إيران من إيرادات صادراتها النفطية. ولكنها انخفضت بحوالي 20 دولارا منذ ذلك الحين. وضخت السعودية أكبر بلد مصدر للنفط في العالم 100 ألف برميل يوميا إضافية هذا الشهر بحسب المسح وهي اكبر زيادة في انتاج اوبك ليبلغ إنتاج المملكة 10.10 مليون برميل يوميا مسجلة أعلى مستوى في عقود. وأوضحت الرياض أنها تفضل انخفاض أسعار النفط وقالت إنها تريد أن ترى خام برنت عند 100 دولار للبرميل. وجاءت كميات إضافية أيضا من نيجيريا في ايار حيث زادت الإمدادات نظرا لارتفاع الإنتاج في حقل توتال الجديد يوسان. ورغم ذلك فإن قيام رويال داتش شل بخفض الإنتاج نظرا لسرقات نفطية قلص الزيادة. ولم تشهد صادرات النفط لإيرانية مزيدا من الانخفاض في ايار بعد أن هبطت بحدة منذ آذار نظرا لأن العملاء الرئيسيين في أوروبا وآسيا استمروا في الشراء قبيل تنفيذ العقوبات الأوروبية. وأظهر المسح أن إنتاج إيران تراجع 20 ألف برميل يوميا إلى 3.13 مليون برميل يوميا في ايار. ويعد ذلك أقل مستوى إنتاج في البلاد منذ أن أنتجت 3.088 مليون برميل يوميا في 1990 بحسب أرقام من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية. وأظهر المسح تراجع صادرات العراق من موانئ الجنوب بعد شحن كميات قياسية في نيسان. وقال مسؤول نفطي عراقي إن الإنتاج هبط نظرا لأعمال صيانة عاجلة في أحد حقول النفط الجنوبية. وانخفضت الشحنات من الموانئ الجنوبية بالعراق إلى نحو 2.02 مليون برميل يوميا في ايار من 2.11 مليون برميل يوميا في أبريل بحسب بيانات ملاحية رصدتها رويترز. واستقرت الشحنات من شمال البلاد عند حوالي 350 ألف برميل يوميا. ولم يرتفع انتاج ليبيا لأول مرة في أشهر مما يشير إلى أن تعافي صناعة النفط في البلاد من توقف فعلي خلال الثورة التي أطاحت بحكم معمر القذافي في 2011 قد توقف. وهبط إنتاج ليبيا 20 ألف برميل يوميا إلى 1.42 مليون برميل يوميا. وقالت شركة الخليج العربي للنفط (أجوكو) التابعة للمؤسسة الوطنية للنفط إنها خفضت إنتاجها نظرا لاحتجاجات أغلقت مقرها. كانت المؤسسة نفت في أوائل مايو أن هناك خفضا في الإنتاج. وحددت أوبك في اجتماعها في كانون الأول/ديسمبر مستوى الإنتاج المستهدف عند 30 مليون برميل يوميا مسوية خلافا اندلع في 2011 بعدما عارضت إيران وأعضاء آخرون في المنظمة خطة قادتها السعودية لزيادة سقف الإنتاج. واستمر الإنتاج فوق المعدل المستهدف منذ ذلك الحين. ورغم ذلك يقول مندوبين في أوبك إن من المرجح أن تبقي أوبك على مستوى الإنتاج المستهدف دون تغيير في اجتماعها القادم في حزيران/يونيو. ولا يتوقع المحللون أي زيادة نظرا لغموض الأوضاع العالمية ومن بينها احتمال خروج اليونان من منطقة اليورو.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية