وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان
الرياض: أعلنت وزارة الخارجية السعودية أن المملكة العربية السعودية سترأس بشكلٍ مشترك مؤتمرا رفيع المستوى لإعلان التعهدات لدعم الاستجابة الإنسانية للسودان والمنطقة، وذلك في 19 حزيران/ يونيو الحالي بمشاركة قطر ومصر وألمانيا.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية “واس” اليوم الثلاثاء أن “المملكة ستشترك في رئاسة هذا المؤتمر مع دولة قطر ومصر وألمانيا، ومنظمة الأمم المتحدة ممثلةً بمكتب تنسيق الشؤون الانسانية، والاتحاد الأوروبي والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين”.
وجدّدت وزارة الخارجية السعودية “تأكيد المملكة على وقوفها إلى جانب الشعب السوداني الشقيق، ومن ذلك ما وجّه به الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، بتقديم مساعدات إنسانية متنوعة بقيمة 100 مليون دولار أمريكي، وتنظيم حملة شعبية لتخفيف المعاناة التي يمر بها الشعب السوداني، إضافة إلى عمليات الإجلاء لمواطنيها ورعايا الدول الشقيقة والصديقة ومنسوبي المنظمات الدولية من جمهورية السودان.
نتطلع الى مشاركة واسعة من الدول المانحة للمساهم في تخفيف اثار هذه الازمة. المملكة مستمرة في مساعيها الحميدة لتخفيف المصاب هناك، والأمل يحدوها بأن تنتهي هذه المأساة الإنسانية في القريب العاجل.
— فيصل بن فرحان (@FaisalbinFarhan) June 13, 2023
كما أعربت وزارة الخارجية السعودية عن استمرار المملكة مع الولايات المتحدة الأمريكية في تيسير وتقريب وجهات النظر بين طرفي الصراع في محادثات مدينة جدة بهدف تخفيف المعاناة عن الإنسان السوداني وإنهاء الأزمة عبر الحوار السياسي.
وأعلنت السعودية والولايات المتحدة، يوم الجمعة الماضي، أن ممثلي القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، توصلوا إلى اتفاق وقف إطلاق نار في كافة أنحاء السودان لمدة 24 ساعة، اعتبارا من الساعة السادسة صباح يوم 10 حزيران/ يونيو بتوقيت الخرطوم.
وقال البيان: “كما اتفق الطرفان على السماح بحرية الحركة للمساعدات الإنسانية ووصولها إلى جميع أنحاء البلاد، وسيكون للالتزام بهذا الاتفاق دور في إيصال المساعدات الإنسانية للمتضررين”، حسبما نقلت (واس).
وأكد البيان أن “المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، تتشاركان مع الشعب السوداني حالة الإحباط من عدم الالتزام بالهدن السابقة، وعليه، تم اقتراح هذه الهدنة لتيسير وصول المساعدات الإنسانية وكسر حالة العنف، والمساهمة في تعزيز تدابير بناء الثقة بين الطرفين، مما يسمح باستئناف مباحثات جدة، وفي حالة عدم التزام الطرفين بهذه الهدنة، ستضطر السعودية والولايات المتحدة بصفتهما مسيرين، إلى تأجيل محادثات جدة”، طبقا لـ(واس).
(د ب أ)