داوود المرهون- (صورة متداولة)
الرياض: أفرجت السلطات السعودية، الأربعاء، عن شاب شيعي كانت خفّضت حكما بالإعدام صدر بحقه، بعد نحو عشر سنوات أمضاها في السجن لاتهامه بالمشاركة في احتجاجات ضد الحكومة إبان انتفاضة “الربيع العربي”، على ما ذكرت منظمات حقوقية.
أوقف داوود المرهون في العام 2012 حين كان في السابعة عشرة بحسب أسرته، ووجهت إليه تهم متعلقة بالإرهاب لمشاركته في احتجاجات مناهضة للحكومة في المنطقة الشرقية ذات الغالبية الشيعية إبان تظاهرات الربيع العربي.
وقالت منظمة “القسط” لحقوق الإنسان ومقرها في لندن عبر تويتر الأربعاء “أُفرج عن داوود المرهون بعد انتهاء عقوبته”، وذلك بعد أن اعتُقل في عام 2012 وهو قاصر بسبب مشاركته في احتجاجات”.
وأوضحت أن “المرهون كان قد حُكم عليه سابقًا بالإعدام، والذي خُفِّف لاحقًا في عام 2021 إلى 10 سنوات”.
أُفرج عن #داوود_المرهون بعد انتهاء عقوبته، وذلك بعد أن اعتُقل في عام 2012 وهو قاصر؛ بسبب مشاركته في احتجاجات.
جدير بالذكر أن المرهون كان قد حُكم عليه سابقًا بالإعدام، والذي خُفِّف لاحقًا في عام 2021 إلى 10 سنوات. #السعودية pic.twitter.com/ycyyJhRnuw
— القسط لحقوق الإنسان (@ALQST_ORG) February 2, 2022
من جهتها، أكّدت منظمة ريبريف المناهضة لأحكام الإعدام إطلاق سراح المرهون.
ونشر نشطاء على تويتر صورا للمرهون يجلس في مقعد خلفي في سيارة ومقطع فيديو وهو يلقى الترحيب والتهنئة لدى وصوله لمنزل عائلته.
بعد سنوات من الإعتقال التعسفي والتعذيب، عاد #داوود_المرهون إلى أسرته بعد أن كان على وشك القتل بتهم حينما كان قاصرا.
لاتتواجد والدته بين المستقبلين، إذ توفيت قبل أكثر من عام، بعد سنوات من النضال في سبيل إنقاذ إبنها، وقد نجحت.#داوود_المرهون_حراhttps://t.co/U8dmN2Mqoq pic.twitter.com/VbQzn8U4Hc— المنظمة الأوروبية السعودية ESOHR (@ESOHumanRights) February 2, 2022
#داوود_المرهون حرا بين أحبابه
الحمدلله قرت الأعين
ورحم الله والدته التي كانت تنتظره على أحر من الجمر pic.twitter.com/xmRupwbRkE— اللهم عجل لوليك الفرج (@yaali_29) February 2, 2022
وكانت السعودية أفرجت نهاية العام الماضي عن الشابين علي النمر وعبدالله الزاهر المتهمين في القضية ذاتها بعد قضائهما فترة محكوميتها.
والنمر ابن شقيق رجل الدين الشيعي نمر النمر الذي أدى إعدامه في السعودية في العام 2016 إلى احتجاجات في إيران أسفرت في النهاية عن قطع العلاقات الدبلوماسية بين الرياض وطهران.
بعد عدة ضغوطات دولية، أبرزها البرلمان الأوروبي @Europarl_EN، أطلق سراح كل من:#على_النمر و #عبدالله_الزاهر.
واليوم عن الشاب #داوود_المرهون، والذي كاد أن يقطع رأسه، قبل أن يتغير الحكم إلى السجن ١٠ سنوات، انتهت اليوم بعد سنوات من الإنتهاكات والظلم، وسرقة شبابه.#داوود_المرهو_حرا pic.twitter.com/5UUHXk4AQC
— المنظمة الأوروبية السعودية ESOHR (@ESOHumanRights) February 2, 2022
في شباط/فبراير 2021، خفّضت السلطات السعودية أحكاما بالإعدام صادرة في حق المرهون والنمر والزاهر من أبناء الأقلية الشيعية في المملكة إلى الحبس عشر سنوات، في قرار يندرج في إطار سعي المملكة لتحسين سجلها على صعيد حقوق الإنسان.
وجاء القرار بعدما أُعلن في نيسان/أبريل 2020 أنه سيتم إلغاء كل أحكام الإعدام الصادرة في حق مدانين بجرائم ارتكبوها وهم قصر.
ويسعى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الحاكم الفعلي في المملكة، إلى احتواء الانتقادات الدولية الموجّهة إلى سجلّ بلاده على صعيد حقوق الإنسان ونظامها القضائي المفتقر للشفافية، خصوصا منذ جريمة قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في اسطنبول في تشرين الأول/أكتوبر 2018.
والسعودية من أكثر دول العالم تطبيقا لعقوبة الإعدام، وقد نفذت 69 حكما بالإعدام خلال العام الماضي، بحسب حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استنادا إلى بيانات رسمية.
(أ ف ب)