لندن ـ يو بي آي: ذكرت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية امس الاثنين ان السعودية بدأت في انشاء قوة أمنية قوامها 35 ألف عنصر لحماية منشآتها النفطية من الهجمات الارهابية المحتملة.
واشارت الصحيفة الي أن الخطوة تعكس اهتمام المملكة المتزايد ببنيتها النفطية جراء تهديدات تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن بضرب المنشآت النفطية في منطقة الخليج، وارتفاع حدة التوتر بين ايران والولايات المتحدة.
وقالت الصحيفة ان السعودية التي تعد أكبر مصدر للنفط في العالم ستنفق ما بين 4 الي 5 مليارات دولار علي تأسيس وتجهيز قوة الحماية النفطية خلال عامين، مشيرة، حسب مستشار سعودي، الي ان هذه القوة تضم الآن 5000 عنصر.
واضافت ان قوة الحماية النفطية الحالية تخضع لتدريبات علي معدات جديدة للاستطلاع وعلي الاجراءات المضادة وادارة الأزمة واستخدام أشعة الليزر وصور الأقمار الصناعية في اجراءات الحماية الأمنية بموجب برنامج تديره شركة الأسلحة الأمريكية لوكهيد مارتين.
غير ان الصحيفة اشارت الي ان شركة لوكهيد قالت انها لا تملك معلومات عن هذه المبادرة.
وقالت فايننشال تايمز ان السعودية تملك جيشا قوامه 75 ألف جندي وقوة جوية مكونة من 18 ألف جندي وقوة بحرية من 15500 جندي وقوة للدفاع الجوي مكونة من 16 ألف جندي.
واضافت أن مسؤولية حماية المنشآت النفطية في الســــعودية يضطلع بها 5000 عنصر تابعون لشركة النفط السعودية (أرامكو) والتي تملك اكثر من 80 حقل غـــاز ونفط وما يُقدر بنحو 11 ألف ميل من أنابيــــب النفط، مشـــيرة الي ان أعضـــاء القوة الجديدة سيـــتم انتقاؤهم بعناية فائقة من خارج القوات الأمنية بسبب طبيعة المهمة التي ستضطلع بها هذه القوة.