السعودية: متشددون خططوا لسلسلة من العمليات الانتحارية
وفد من منظمة مراقبة حقوق الانسان يبدأ مهمة في الرياضالسعودية: متشددون خططوا لسلسلة من العمليات الانتحاريةالرياض ـ رويترز: قال وزير الداخلية السعودي امس الاثنين ان خلايا للمتشددين فككت في المملكة العربية السعودية في الاونة الاخيرة كانت تعتزم شن سلسلة من الهجمات الانتحارية والاغتيالات.وتخوض السعودية مواجهة عنيفة يشنها أنصار القاعدة. وأعلنت المملكة يوم السبت انها احتجزت 136 ممن يشتبه بانهم من المتشددين الاسلاميين بينهم شخص كان يعتزم شن هجوم انتحاري.وقال الامير نايف بن عبد العزيز ال سعود في تصريحات أذاعتها وسائل الاعلام الرسمية هذه المجموعات لسبع خلايا كانوا مخططين فعلا لتنفيذ أعمال وكانوا علي وشك أن ينفذوها ولكن عون الله ثم بقدرة رجال الامن بعد الله هي التي كشفتهم .وردا علي سؤال بشأن العمليات الانتحارية قال في أماكن متعددة.. عمليات اغتيالات .وقالت الحكومة يوم السبت ان متشددين بينهم سعوديون وأجانب اعتقلوا علي مدي أكثر من شهرين وانهم كانوا يخططون التظاهر بأنهم حجاج. ويحل موسم الحج هذا العام في أواخر كانون الاول (ديسمبر).وقال الامير نايف الدخول الي المملكة ليس بالامر الصعب.. المملكة بلد مفتوحة خصوصا لحجاج بيت الله والمعتمرين . مؤكدا ان الحكومة تعد قائمة جديدة بالمطلوبين. وفي سؤال عن وجود قائمة جديدة بأسماء المطلوبين رد بالايجاب وقال علي كل حال نحن لم نقل في السابق ولن نقول الان أننا انتهينا منهم… والاجهزة المعنية تتابع وان شاء الله سنستطيع باذن الله وعونه علي افشال أي عمل اجرامي ضد هذا البلد .وشن أنصار القاعدة حملة تهدف لاطاحة بنظام الحكم في السعودية في أيار (مايو) 2003 من خلال تنفيذ تفجيرات انتحارية ضد مجمعات سكنية لغربيين في الرياض.وكانت وزارة الداخلية السعودية أصدرت في السابق قائمتين بأسماء مطلوبين. وكان جميع المتشددين المذكورين في القائمتين موجودين بداخل المملكة ويعتقد انهم قتلوا وألقي القبض عليهم. ويمكن أن يكون الباقون في العراق أو في مكان اخر.ومن جهة اخري وصل وفد من منظمة (هيومان رايتس ووتش) المعنية بحقوق الانسان التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها الي المملكة العربية السعودية في أول مهمة موسعة لتقصي الحقائق في الدولة الاسلامية المحافظة. وقال أعضاء الوفد الحقوقي لحشد من الشخصيات السعودية البارزة والدبلوماسيين الاجانب في وقت متأخر من يوم الاحد انهم سيقضون ثلاثة أسابيع في اجراء مقابلات مع مسؤولين حكوميين ومنظمات وأفراد.وتشمل الموضوعات الاساسية التي سيجري التركيز عليها نظام العدالة الجنائية والحقوق السياسية ووضع النساء وحقوق العاملين الاجانب. وقال كينيث روث المدير التنفيذي للمنظمة نأمل ان نتمكن من تشجيع عملية للتغيير. الحكومة تبدو علي المستوي الخطابي علي الاقل معنية بالاصلاح .وبدأت السعودية اوثق حلفاء الولايات المتحدة وأكبر منتج للنفط في العالم برنامجا حذرا للاصلاح تحت قيادة العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز ال سعود الذي تولي السلطة العام الماضي. وفي وقت سابق من العام الحالي وسمت المنظمة التي تتخذ من نيويورك مقرا لها عدة دول بينها السعودية بأنها مفسدة في مجلس حقوق الانسان الجديد التابع للامم المتحدة ومقره جنيف.وقامت المنظمة بأول زيارة استكشافية لها في السعودية عام 2003. ولم تتمكن أي جماعة حقوقية كبري أخري من اجراء عمل ميداني في الدولة الصحراوية مترامية الاطراف. ودأبت الولايات المتحدة وجماعات حقوقية علي انتقاد السعودية بسبب قضايا عديدة بينها الحريات الدينية وحرية التعبير وتطبيق عقوبة الاعدام بحد السيف.وتقول السعودية ان نظامها القائم علي قوانين الشريعة الاسلامية يضمن بالكامل حقوق المسلمين وغير المسلمين. ويرأس علماء الدين المحاكم الشرعية حيث لا تخضع معظم مواد القانون للتصنيف. وقرابة ثلث سكان البلاد البالغ عددهم 24 مليون نسمة من الاجانب ويتألفون اساسا من العاملين القادمين من دول اسيوية.