السعودية: نستهدف اسعارا معتدلة للنفط وامدادات مضمونة
السعودية: نستهدف اسعارا معتدلة للنفط وامدادات مضمونةطوكي من اوسامو تسوكيموري:قالت السعودية امس الثلاثاء انها تستهدف اسعارا معتدلة للنفط وطمأنت اليابان بشأن تلقيها امدادات نفطية في حالات الطوارئ وذلك خلال جولة يقوم بها وزير النفط السعودي علي النعيمي في الدول الرئيسية المستهلكة للنفط في اسيا.وتمضي السعودية قدما في تنفيذ استثمارات حجمها 80 مليار دولار في قطاع الطاقة لتلبية نمو الطلب علي النفط في المستقبل وأغلبه في اسيا وللحفاظ علي طاقة انتاج فائضة للتعامل مع أي انقطاعات غير متوقعة في الامدادات. وقال مسؤول ياباني عقب المحادثات التي جرت في ثالث أكبر دولة مستهلكة للنفط في العالم ان النعيمي لم يذكر مستوي محددا للسعر الذي يعتبره معتدلا خلال مناقشات تركزت علي استقرار أسعار النفط للحفاظ علي النمو الاقتصادي العالمي. وصرح شين هوساكا مدير ادارة النفط والغاز الطبيعي بوزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة قال ان السعودية ستقوم بواجبها كمورد لليابان وبقية دول العالم في حالات الطوارئ .ونقل عن النعيمي قوله في اجتماع مع اكيرا اماري وزير التجارة الياباني بخصوص أسعار النفط.. قال ان سيسعي الي سعر معتدل .وتأتي محادثات اليابان عقب مناقشات اجراها النعيمي في الاسبوع الماضي مع مسؤولين نفطيين في كوريا الجنوبية والهند. ويزور النعيمي اليوم الاربعاء الصين ثاني أكبر دولة مستهلكة للنفط في العالم. وقالت وكالة الانباء السعودية الرسمية امس ان المملكة ستستضيف اجتماعات مع وزراء نفط وطاقة اسيويين في الثاني من ايار (مايو).ومن المتوقع أن ترتفع طاقة انتاج الخام غير المستغلة في السعودية الي ثلاثة ملايين برميل يوميا في شباط (فبراير) مع بدء تطبيق قرار ثان لخفض انتاج اوبك رغم أن النعيمي قال ان المملكة ستحافظ علي هدفها الرامي للاحتفاظ بطاقة انتاج فائضة بين 1.5 ومليوني برميل يوميا.وفي اجتماعه مع النعيمي أبدي رئيس الوزراء شينزو ابي رغبة اليابان في ان تسهم السعودية في تحقيق الاستقرار في سوق النفط.وذكر بيان حكومي أبدي رئيس الوزراء أمله أن تتعاون السعودية مع بلادنا والدول الاخري المستهلكة وتسهم بشكل أكبر في تحقيق استقرار في سوق النفط كأكبر دولة منتجة للخام .وتراجعت أسعار النفط نحو الثلث من مستوي قياسي عند 78.40 دولار سجلته في تموز (يوليو) الماضي. ونزلت حوالي 14 في المئة منذ بداية هذا العام نتيجة اعتدال الطقس في النصف الشمالي من الكرة الارضية مما خفض الطلب علي الوقود وأثار مخاوف أعضاء اخرين في أوبك.وكان السبب وراء ارتفاع أسعار الخام علي مدار أربع سنوات المخاوف من توقف فعلي ومحتمل للامدادات من دول منتجة مثل نيجيريا والعراق وايران الي جانب نمو الطلب من الاقتصادات المزدهرة في اسيا.ونقل هوساكا عن النعيمي قوله ان السعودية تتابع بدقة الاقتصاد العالمي والنمو الاقتصادي العالمي. وفي الاسبوع الماضي قال النعيمي ان خفض الانتاج الذي طبقته أوبك نجح وان وضع سوق النفط جيد.وذكر هوساكا أن السعودية لم تطلب استثمارات في عمليات التنقيب عن النفط وانتاجه من اليابان. وتتنافس شركات من دول اسيوية مستهلكة للنفط مثل الصين وكوريا الجنوبية والهند علي أصول للطاقة في جميع أرجاء العالم سعيا لضمان امدادات.وأظهرت بيانات حكومية أن اليابان استوردت بين 35 و45 مليون برميل من النفط شهريا من السعودية في أول 11 شهرا من عام 2006 لتصبح السعودية أكبر مورد للنفط الي اليابان. ويتوقع ان تصبح المملكة أكبر مورد للصين هذا العام. كما تبحث السعودية الاستثمار في مشروعات تكرير مشتركة في اسيا لتجمع بين منفذ مضمون لصادرات الخام والطلب المتزايد علي طاقة التكرير الاقليمية.ونقلت وكالة الانباء السعودية عن النعيمي قوله خلال محادثاته في سول الاثنين حيث ناقش أوضاع سوق النفط مع الرئيس الكوري الجنوبي روه مو هيون اننا دائما نتطلع الي زيادة التعاون البترولي مع جمهورية كوريا وعلي كافة المستويات .4