السعوديون يدفعون 350 مليون ريال لشراء أدوية لحموضة المعدة

حجم الخط
0

السعوديون يدفعون 350 مليون ريال لشراء أدوية لحموضة المعدة

42% من المطلقات السعوديات يعانين من سوء التكيف الشخصيالسعوديون يدفعون 350 مليون ريال لشراء أدوية لحموضة المعدة الرياض ـ يو بي آي: كشفت نتائج دراسة علمية سعودية اجريت علي 840 سيدة ان 42% من المطلقات السعوديات يعانين من سوء التكيف الشخصي بعد الطلاق.وأوردت الدراسة التي أعدتها الباحثة في علم الاجتماع الأسري آمال الفريح ونالت عنها درجة الدكتوراة في فلسفة علم الاجتماع ونشرت امس الخميس ان أوضاع المطلقات السعوديات من ناحية التكيف الذاتي والاجتماعي بلغت 42% ونسبة غير المتكيفات اجتماعيا بلغت 32% ونسبة غير المتكيفات أسريا 30% وهي نسب وإن كانت لا تسجل أغلبية لكنها ذات دلالات .وكشفت الدراسة عن تقارب النسب بين المطلقات اللاتي لا يعانين من سوء التكيف الاقتصادي ومن يُعانين منه حيث بلغت نسبة اللاتي يعانين من سوء التكيف الاقتصادي 52.4%.أما فيما يتعلق بالمستوي التعليمي فقد أكدت الدراسة ارتفاع المستوي التعليمي للمطلقات بنسبة الثلثين. إلي جانب عدم وجود صلة قرابة بين المطلقين في 75% من عينة البحث التي بلغ حجمها 840 سيدة. وأظهرت النتائج أن أكثر من ثلث المطلقات تزوجن دون سن الثامنة عشرة وأن ثلث المطلقات في العينة تقريباً لم تستمر حياتهن الزوجية أكثر من سنتين ونصف السنة،كما أوضحت ارتفاع نسبة الطلاق بين من تزوجن بمن هم دون المستوي الاقتصادي لأسرهن.وذكرت الفريح أن الهدف من الدراسة هو معرفة مدي التكيف الذاتي والاجتماعي للمرأة السعودية المطلقة في مرحلة الطلاق ومدي ارتباط بعض العوامل والخصائص بظروف الزواج والطلاق بتكيف المطلقة، إلي جانب التعرف علي أسباب الطلاق والظروف الخاصة به والمؤشرات الدالة علي توقع حدوثه والأنشطة التي تمارسها المرأة السعودية المطلقة قبل وبعد الطلاق وأهم المشكلات الاجتماعية والاقتصادية التي تعاني منها في مرحلة الطلاق.من جهة اخري أعلن خبيران غربيان أن السعوديين يدفعون 350 مليون ريال سنويا لشراء أدوية حموضة المعدة لكثرة ما يتناولونه من وجبات دسمة. وقال الخبيران الدكتور مايكل فيث من ألمانيا والدكتور شيل أندرسون من جامعة لوند السويدية، خلال زيارتهما للسعودية بدعوة من إحدي الشركات الطبية في تصريح نشر امس الخميس إن السوق السعودي تفتقد إلي الدراسات الميدانية وتوافر المعلومات، ولكن هذا لا ينفي أن نسبة كبيرة من الناس هنا تعاني من حرقة المعدة والناتجة عن الارتجاع المعدي المريئي. وأكد مدير المكتب العلمي للشركة في السعودية الصيدلي عادل محمد أمين بشندي، عدم وجود إحصائية دقيقة عن عدد المصابين بهذا الامر في السعودية، لافتاً إلي أن انتشاره يقع ضمن المعدل المتوسط بين أعلي وأقل نسبة لانتشار حرقة المعدة في العالم أي بمعدل 13 ـ 15%. وأوضح بشندي أن الدراسات والأبحاث العلمية الحديثة توصي باستعمال الأدوية الأكثر فعالية وهي الأدوية التي تثبط إفراز حامض المعدة وهذه الأدوية تسمي مثبطات البروتون مثل عقار النيكسيوم وهو الأحدث ضمن هذه المجموعة. وأضاف أن كثيرا من الناس يأخذون حرقة المعدة كحالة بسيطة ولا يتصورون أنه يمكن أن يحدث مضاعفات علي المدي الطويل إذا لم تعالج، ونصح باستشارة الطبيب لوصف العلاج المناسب والأكثر فعالية. وأضاف أن الدراسات الطبية تدل علي أن تسعة أعشار الناس (91%) المصابين بمرض الارتجاع المعدي المريئي يجدون تحسّناً كبيراً عندما يتناولون العلاج المثبط لحامض المعدة مقارنة مع ستة أعشار (أو 65%) فقط يتناولون الأدوية التي لا تحتاج إلي وصفة طبية. ونصح بشندي المصابين بحرقة المعدة بعدم تناول الطعام والنوم مباشرة، وتجنب الوجبات الكبيرة الحجم والدسمة والتقليل من شرب المشروبات الغازية والشاي والقهوة وكذلك الابتعاد عن التدخين إذ إنه من أكثر الأسباب المهيجة لحرقة المعدة.0

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية