السفارة السعودية تنفي اتهام سفيرها بالتخطيط لاستهداف نصرالله وتنقل عن حزب الله عدم علم أمينه العام بالمخطط وتقديره لخوجة

حجم الخط
0

بيروت ـ “القدس العربي” من سعد الياس:

بعد اتهام وكالة مهر الايرانية السفير السعودي في لبنان عبد العزيز خوجة بالمشاركة في التخطيط لعملية اغتيال تستهدف الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله اكدت السفارة السعودية ان اعمال وتحركات ومواقف السفير السعودي في بيروت عبد العزيز خوجة واضحة ومعلنة وشفافة وتدل علي نفسها وهو ليس بحاجة الي تقديم حساب امام احد الا امام الله وأمام قيادته المتمثلة بخادم الحرمين الشريفين وأمام ضميره وقناعاته وقيمه والتزامه تجه بلده الثاني لبنان.

ونقلت السفارة عن المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله الحاج حسين الخليل والنائب السابق محمد برجاوي تأكيدهما ان السيد نصرالله لا علم له بكل ما قيل، وإن الحزب يقدّر مواقف السفير ودوره ويحترم انفتاحه علي الجميع.

وشددت السفارة علي ان اي جهة لن تتمكن من تشويه دور السفير خوجة مباشرة او بالواسطة.

وتأتي هذه الاتهامات بعد ايام علي تهديدات تعرض اليها السفير السعودي واضطرته الي مغادرة بيروت.

وكان صدر عن المكتب الاعلامي في سفارة المملكة العربية السعودية في بيروت بيان جاء فيه:

نشرت وكالة مهر للانباء الايرانية، معلومات مزورة تتهم معالي سفير المملكة الدكتور عبد العزيز خوجة بالمشاركة في التخطيط لعملية اغتيال تستهدف سماحة السيد حسن نصرالله الامين العام لحزب الله في لبنان. وكعادتها، فإن الجهات التي دأبت علي ترويج اخبار وتلفيق روايات واطلاق اتهامات ضد معالي السفير في بيروت، تلقفت هذا الانجاز الجديد من الفبركة والتضليل وأطلقت مواقف ضد المملكة وسفيرها. ان المكتب الاعلامي في السفارة، يهمه ان يؤكد ان اعمال وتحركات ومواقف معالي السفير واضحة ومعلنة وشفافة وتدل علي نفسها وهو ليست بحاجة الي تقديم حساب امام احد الا امام الله سبحانه تعالي وامام قيادته الممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله، وأمام ضميره وقناعاته وقيمه والتزاماته تجاه بلده الثاني لبنان.

من هذا المنطلق، فإن السفارة ودارة السفير المفتوحتين ابوابهما امام كل القوي السياسية اللبنانية، ولقاءات السفير مع ممثليها والحرص علي البقاء علي مسافة واحدة من الجميع، عناوين تؤكد السعي الي تقريب وجهات النظر وتحقيق الوفاق وحماية امن واستقرار لبنان، ووحدة اللبنانيين، وعدم التدخل في شؤونهم الداخلية، والوقوف الي جانبهم في مواجهة كل المؤامرات التي تستهدف هذه الثوابت ترجمة لتوجيهات قيادة المملكة.

لقد حصل اتصال بين السفير والقياديين في حزب الله، المعاون السياسي للأمين العام للحزب الحاج حسين الخليل، والنائب السابق محمد برجاوي للاستفسار عن خلفية الاخبار الملفقة والاتهامات الموجهة الي معاليه، وكان تأكيد من قبلهما ان سماحة السيد نصرالله لا علم له بكل ما قيل، وإن الحزب يقدّر مواقف السفير ودوره ويحترم انفتاحه علي الجميع، ويحرص عليه وعلي استمرار هذا الدور ولا يقبل مثل هذه التصرفات وقد كان هذا الموقف موضع تقدير في المقابل من قبل السفير الذي يؤكد استمراره في اعتماد السياسة ذاتها التي كرّست موقع المملكة في قلوب اللبنانيين ودورها الايجابي الي جانبهم، ودفعتهم الي التعبير بأخلاقية ووفاء كبيرين وأصالة غير مستغربة عن مشاعرهم الصادقة من كل مواقعهم، وعلي رغم الخلافات والانقسامات الكبيرة بينهم، تجاه ما نشر من معلومات عن تهديدات لمعالي السفير وما نظم من حملات ضد المملكة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية