إسلام آباد ـ يو بي اي: قالت قناة ‘جيو’ الباكستانية امس الخميس ان السفير الأفغاني في باكستان محمد أمير دادوزي التقى الثلاثاء رئيس الأركان الباكستاني أشفق كياني ووكيل وزارة الخارجية الباكستانية سلمان بشير كل على حدة.
ونقلت القناة عن مصادر وصفتها بالمطّلعة ان السفير غادر البلاد بعد ذلك بوقت قصير، وان الاجتماعين كانا يهدفان لإزالة سوء الفهم بين الجانبين الذي قادهما إلى لعبة وضع اللوم على الآخر.
وشددت المصادر على أهمية اللقاء الذي يأتي بعد زيارة الرئيس الأفغاني حميد كرزاي إلى نيودلهي حيث وقّع اتفاق شراكة استراتيجي مع الهند. وقالت ان كياني حذر في اللقاء مع السفير، الحكومة الأفغانية من مواصلة الإدعاءات التي لا أساس لها بأن جهاز الإستخبارات الباكستاني يدعم الإرهابيين في أفغانستان الذين قتلوا مؤخراً الرئيس الأسبق برهان الدين ربّاني. وقال كياني ان هذه الإتهامات سيكون لها آثار سلبية كبيرة وعميقة على العلاقة بين إسلام آباد وكابول، وكذلك عبّر عن قلق باكستان من اتفاقية الشراكة بين الهند وأفغانستان. وذكرت المصادر ان السفير الأفغاني قال خلال اللقاء بوكيل وزارة الخارجية الباكستاني ان الشراكة الإستراتيجية مع الهند ليست ضد مصالح باكستان، واصفاً العلاقة الأفغانية – الباكستانية بالتاريخية. وكان مسؤولون أفغان بينهم وزير الداخلية باسم الله محمدي، قالوا إن الإستخبارات الباكستانية تقف خلف اغتيال رباني، وهو أمر نفته وزارة الخارجية الباكستانية بشدة قبل أيام. وتخضع باكستان حالياً لضغط امريكي يهدف الى قطع علاقات وكالاتها الإستخبارية مع شبكة ‘حقاني’.