موسكو: أكد السفير الألماني في موسكو الكسندر جراف لامبسدورف على دور روسيا في إعادة توحيد شطري ألمانيا.
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها لامبسدورف خلال الاحتفال بمناسبة الذكرى السنوية للوحدة الألمانية في سفارة ألمانيا في موسكو أمام دبلوماسيين وممثلين اقتصاديين وصحافيين.
وقال لامبسدورف: “بدون شركائنا في الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، وكذلك أيضاً في الاتحاد السوفيتي آنذاك، ما كان ليوجد أبداً يوم العيد الوطني”. وفي المقابل، انتقد السفير الألماني السياسة الحالية لموسكو.
ونوّه الدبلوماسي الألماني إلى أن سقوط جدار برلين كان أيضاً نتاجاً لـ ” الاندفاع القوي نحو الحرية من جانب شعوب وسط وشرق أوروبا”، وقال إن أوكرانيا أيضاً تطمح الآن نحو هذه “الحرية والسلام والأمن والسيادة الوطنية”.
ورأى لامبسدورف أن روسيا في المقابل تجلب من خلال حربها العنف إلى الدولة المجاورة، وقال إن العنف موجه أيضاً نحو الداخل الروسي ضد المنتقدين والمخالفين في الفكر في روسيا.
في الوقت نفسه، أعرب لامبسدورف عن تفاؤله بأن العمل الدبلوماسي سيؤدي على المدى الطويل إلى تحول في سياسة روسيا. وقال:” أنا على قناعة بأن العنف لن تكون له الكلمة الأخيرة”.
ويشغل لامبسدورف منصب السفير الألماني في موسكو، منذ آب/أغسطس الماضي.
وتعتبر العلاقات بين برلين وموسكو متوترة منذ اندلاع الحرب الروسية على أوكرانيا، وذلك بعد أن قامت ألمانيا مثل دول غربية أخرى بفرض عقوبات على روسيا وتقديم مساعدات مالية وعسكرية لأوكرانيا.
وتقلص عدد موظفي السفارة الألمانية في موسكو، وذلك بعد تبادل الجانبين الروسي والألماني طرد دبلوماسيين.
(د ب أ)