باريس: اعتبر السفير الإسرائيلي في فرنسا رفائيل موراف أن الهجوم الذي شنّته حركة “حماس”، السبت، انطلاقاً من قطاع غزة، قد يكون أتاحه إخفاق محتمل لأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، وكذلك عدم جاهزية بلاده لمواجهته.
وقال الدبلوماسي، في حديث لقناة “بي اف ام تي في” التلفزيونية: “لو كانت وردتنا أي معلومات لكنّا اتخذنا التدابير اللازمة للتصدي للهجوم. وكنا استعددْنا. بالتالي لا أخفي أنه كان هناك إخفاق استخباراتي”.
وتابع: “المهم الآن هو الرد بالطريقة المناسبة على هذا الهجوم”.
وأضاف في حديث لإذاعة “أوروبا 1″، حول هذا العملية التي أوقعت أكثر من 250 قتيلًا في الجانب الإسرائيلي: “نتيجة هذا الهجوم المباغت لم نكن على جاهزية كافية، يمكن القول حتى إننا لم نكن جاهزين على الإطلاق”.
وأضاف: “علينا استخلاص الدروس” مما حصل، متابعاً: “الهدف هو عدم تكرار ما حصل”.
واندلعت، السبت، حرب جديدة بين إسرائيل وقطاع غزة، بعد عملية عسكرية مباغتة نفذتها حركة “حماس”، التي أطلقت آلاف الصواريخ، وتوغلت في مستوطنات إسرائيلية وأسرت إسرائيليين.
وردّت إسرائيل بغارات جوية مكثفة على قطاع غزة، وصدرت إدانات دولية لهجوم “حماس”، ودعت دول أخرى الى ضبط النفس.
وبلغت حصيلة الضحايا في الجانب الفلسطيني 242 شهيداً و1697 جريحاً، بحسب وزارة الصحة في قطاع غزة.
(أ ف ب)