السفير الامريكي يحذر العراقيين من عواقب عدم الاتفاق علي حكومة

حجم الخط
0

السفير الامريكي يحذر العراقيين من عواقب عدم الاتفاق علي حكومة

السفير الامريكي يحذر العراقيين من عواقب عدم الاتفاق علي حكومةبغداد ـ القدس العربي : تواردت انباء عن ان السفير الامريكي في العراق، زلماي خليل زاد، يعمل هذه الايام علي اقناع القادة السياسيين العراقيين بطرح مصالحهم الضيقة جانباً لمصلحة حكومة وطنية. وراي مراقبون وجود رسالة تقف خلف هذا الهدف تتلخص في انه: إذا لم يستطع العراقيون الاتفاق علي حكومة توافقية ذات قاعدة عريضة فان الولايات المتحدة قد تخفض من وجودها العسكري ومن دعمها الاقتصادي.وقالت صحيفة الـ واشنطن بوست انها تحدثت مع السفير الامريكي هذا الاسبوع بشان جهوده للوصول إلي تسوية مع العراقيين. وقالت الصحيفة انه اذا لم يتمكن من تلطيف المحنة التي تواجه العراقيين فان علي العراقيين انفسهم العمل معاً او ان يواجهوا انهيار دولتهم الهشة. وقالت الصحيفة ان السفير الامريكي بدا يستخدم سلاحاً لم تستخدمه الولايات المتحدة في العراق كثيراً ـ وهو الكلمة (لا). وقال زاد بانه يطالب بان تمنح الوزارتين الامنيتين في الحكومة الجديدة إلي اناس يحظون بدعم وطني واسع وغير مرتبطين بالمليشيات الطائفية وإلا فان الولايات المتحدة سوف تقوم بضبط جهودها الكبيرة في تدريب وتجهيز قوات الامن العراقية. وقال السفير الامريكي للصحيفة: ان الوزارتين الامنيتين يجب ان تدارا من قبل اناس غير مرتبطين بالميليشيات ولا يعتبرون طائفيين. المسالة هي كيف ينظر العراقيون إلي القوات التي تنفق عليها كميات هائلة من المال.واضاف: إذا نظر العراقيون إلي هذه القوات بانها طائفية، فان تاثيرها سيكون طائفياً لقد اكدنا علي هذا واعلناه بوضوح ان هاتين الوزارتين الداخلية والدفاع بحاجة إلي اناس مقبولين من جميع الاحزاب في حكومة وحدة وطنية. لقد قلنا لهم: إذا اخترتم المرشحين الخطا فان ذلك سيؤثر علي دعم الولايات المتحدة لكم . وتقول الصحيفة ان المسؤولين الامريكيين يرون ان العراق يمر بنقطة تحول بعد انتخابات كانون الاول (ديسمبر) الماضي لاختيار حكومة دائمية. هؤلاء المسؤولون قد املوا ان تفتح هذه الانتخابات المجال امام تحالف علماني يجسر الهوة بين الائتلاف العراقي والتحالف الكردستاني وجبهة التوافق. وقال رعد القادري ـ العراقي البريطاني الذي عمل مستشاراً للحكومة البريطانية في بغداد خلال العام الاول من الوجود الاجنبي في العراق الذي يعمل الآن مستشاراً لشركة PFC للطاقة في واشنطن: لقد وصلنا إلي نقطة اللاعودة. فهل يرغب العراقيون بوضع اهتماماتهم ومصالحهم الضيقة جانباً؟ هل هناك دولة عراقية حقاً؟ لا يمكنك التلاعب بهذا. انه شفير الهاوية . وتقول الصحيفة ان خليل زاد اخبر قادة الإئتلاف والتحالف بان امامهم فرصة ذهبية لإقرار الاستقرار في البلاد بسبب وجود انقسام حاد داخل حركة التمرد.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية