الجزائر ـ يو بي اي: أكد سفير بريطانيا بالجزائر مارتن روبير أن بلاده تدرس دعم الجزائر بالوسائل السياسية والدبلوماسية وحتى العسكرية بمواجهتها للتهديدات الأمنية الخطيرة في شمالي مالي بعد سيطرة الإنفصاليين والجماعات الجهادية على إقليم أزواد المجاور لها.
ونقلت صحيفة ‘الخبر’ الجزائرية الجمعة عن روبير، قوله خلال زيارته لولاية بجاية (250 كيلومترا شمال شرق العاصمة الجزائرية)، ‘إن بلاده قلقة جدا بشأن الوضع المتوتر بمنطقة الساحل التي تهدد السلام ليس في المنطقة فحسب، بل في مناطق أوسع من العالم، والجزائر تعتبر من أكبر المتضررين بحكم حدودها الجغرافيا والتزاماتها الدولية بمكافحة الإرهاب’. وأوضح أن المملكة المتحدة ‘تقف إلى جانب الجزائر بهذه المرحلة الحرجة جدا، وهي تدرس اليوم الآليات السياسية والدبلوماسية وحتى العسكرية التي تسمح للجزائر بالوقوف في وجه التهديدات القادمة من جنوبها’. وكشف السفير البريطاني أن بلاده ستوفد الأحد المقبل نائب وزير الخارجية المكلف بشؤون الشرق الأوسط، أليستر بيرت، إلى الجزائر في زيارة تستمر يومين، يدرس خلالها الجانبان وسائل العمل لمواجهة التوتر في شمالي مالي، موضحاً أن بريطانيا ‘تحبذ الحل السلمي إن كان ممكنا’، لكنه اعترف أن ‘الأمر صعب جدا والحل السلمي يجب أن يتضمن وحدة مالي’. وشدّد روبير على أنه ”لا حل من دون مساعدة الجزائر باعتبارها بلدا محورياً بالأزمة، ومهماً جدا وشريكاً للدول الكبرى في المنطقة’.