السفير السعودي في القاهرة يحذر من ‘الخطر’ الايراني في المنطقة

حجم الخط
0

واشنطن: اأولوية الجيش الدفاع عن مصالح أمريكا الحيوية في الشرق الأوسط وآسيا.. وإيران تبقى التهديد الأكبر عواصم ـ وكالات: شدد رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الامريكي الأميرال مايك مولن في توجيهاته للعام 2011 التي تتضمن أولويات الجيش وأهدافه الاستراتيجية، على الدفاع عن المصالح الحيوية لبلاده في الشرق الأوسط وجنوب وسط آسيا، واعتبر ان إيران تبقى التهديد الأكبر في المنطقة، فيما حذر السفير السعودي بالقاهرة هشام ناظر من الخطر الإيراني في المنطقة.

وقال مولن في توجيهاته التي نشرت الاربعاء إن ‘المهمة العسكرية لهذا العام تركز على الدفاع عن المصالح الحيوية القوية لامريكا في الشرق الأوسط وجنوب وسط آسيا’. ولفت إلى أن مزيداً من القوات الامريكية والموارد خصصت خلال العام 2010 للحرب في أفغانستان ودعم الهدف الاستراتيجي الامريكي لتعطيل وتفكيك وهزيمة ‘القاعدة’ في أفغانستان وباكستان.

وقال إن ‘الزيادة في القوات الامريكية ساعدت على كبح نشاط طالبان في بعض الأماكن، لكن لم نشهد بعد تغييراً أساسياً في النشاط الضروري لرفض منح الملاذ الآمن للقاعدة ومنعها من تهديد مصالح الولايات المتحدة وحلفائها’. ولفت إلى أنه بات لأفغانستان جيش وقوات شرطة مدربة وذات قدرات أفضل.

وقال مولن إن القوات الباكستانية استعادت مساحات واسعة من المناطق الحدودية وباتت ‘القيادة العليا للقاعدة أضعف من أي وقت منذ هروبها من أفغانستان عام 2001’. وأضاف أن على القوات الامريكية والأفغانية وقوات التحالف في أفغانستان مواصلة الضغط على طالبان والقاعدة، لافتاً إلى ان الجيش الامريكي سيواصل تطوير الثقة والخبرة الضرورية لبناء شراكة استراتيجية مع باكستان.

وأشار مولن إلى أن الجيش الامريكي يعرف الدور الهام الذي تلعبه الهند في المنطقة، لافتاً إلى أن بلاده ترحب ‘بمساهمات الهند الثابتة نحو استقرار إقليمي، وتؤيّد المحادثات الوزارية بين الأخيرة وباكستان’. وقال إن ‘السنة المقبلة ستكون حساسة، لكن التزامنا لكل شركائنا الإقليميين مستمر’. أما بالنسبة للعراق حيث يتواجد أقل من 50 ألف جندي امريكي، سينسحبون جميعهم نهاية العام الجاري، قال مولين ‘مع انسحاب قواتنا، سيشكّل مكتب التعاون الأمني حجر زاوية لشراكتنا الأمنية مع العراقيين’. إلى ذلك، أشار مولن إلى ان الولايات المتحدة تولي اهتماماً أكبر لمنطقة الخليج والمنطقة من جنوب غرب آسيا وشرق البحر المتوسط، لافتاً إلى ان القوات الامريكية تعمل على تدريب قوات شرعية، ومكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل.

واعتبر ان إيران هي التهديد الأكبر في المنطقة، و’ستواصل القوات الامريكية التخطيط لخيارات عسكرية واسعة النطاق إذا قرر الرئيس (باراك اوباما) استخدام القوة لمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية’. وبالنسبة لموازنة الخطر العالمي، قال مولن إن بلاده ستحافظ على وجودها وتكون قواتها جاهزة للرد على كل الاحتمالات، وأضاف ‘سنراقب عن كثب الشك الناجم عن الخلافة في كوريا الشمالية، ونحافظ على ردع متين ضد استفزازات مستقبلية’. ولفت إلى ان بلاده ستسعى لاستئناف العلاقات العسكرية مع الصين من أجل منع سوء التواصل وتحفيز التعاون في مجالات ذات اهتمام متبادل’. إلى ذلك، أشار مولن إلى ضرورة أن يتعامل الجيش الامريكي مع الأخطار الموجودة في الصومال واليمن وكوريا الشمالية، والمخاطر المتزايدة في العالم الالكتروني.

من ناحية أخرى، أشار مولن في توجيهاته إلى مواصلة التركيز على معدلات الانتحار المتزايدة في الجيش الامريكي وآثار الحروب النفسية والجسدية على الجنود، لافتاً إلى ان المشاكل قد تسوء أكثر قبل ان تتحسن، داعياً القيادات إلى تحسين فهمها لهذه المشاكل.

جاء ذلك فيما نقلت صحيفة ‘المصري اليوم’ عن السفير السعودي بالقاهرة هشام ناظر خلال محاضرة ألقاها في صالون الأوبرا المصرية الثلاثاء الماضي، تناوله بعض الأخطار التي تواجهها المنطقة، خصوصا ما أطلق عليه ‘خطر التفتيت الواضح للوجود العربي مثلما يحدث في العراق ولبنان’، إضافة إلى ‘الخطر الإيراني’ الذي وصفه بأنه ‘يتسرب إلى داخل كل دولة ويثير المشاكل بها’. كما أشار إلى ‘خطر الإرهاب’ الذي عانت ـ ولا تزال تعاني منه ـ العديد من الدول العربية مثل اليمن والسعودية والعراق ومصر.

ودعا السفير السعودي مصر الى تعزيز تعاونها مع بلاده. وقال ‘الوضع الحالي يفرض على مصر والمملكة أن تتعاونا لحماية نفسيهما وشعبيهما والمنطقة ككل’. وأضاف ‘لا يوجد أمان لأي دولة عربية في المنطقة ما لم نتحد ونعرف ما يحيط بنا كما أن الأخطار المحيطة تحتم علينا التعاون والتآلف’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية