السفير السعودي يرحّب باستضافة المملكة قيادات لبنانية بعد التفاهم
الحسم بين بري والحريري يقترب… والحل وارد قبل القمة العربيةالسفير السعودي يرحّب باستضافة المملكة قيادات لبنانية بعد التفاهمبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:تتواصل اللقاءات الحوارية بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ممثلاً قوي المعارضة ورئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري ممثلاً قوي الموالاة من اجل التوصل الي تسوية للازمة اللبنانية.وتتسع دائرة التفاؤل بنتائج مرتقبة من هذه اللقاءات وانحسار الاعتراضات من بعض الحلفاء علي صيغة الحل.وذكرت اوساط مقربة من الرئيس بري لـ لقدس العربي أن الاجتماع الرابع بين بري والحريري سيشهد متابعة جدية وتفصيلية لخارطة طريق الحل المتوازن والمتلازم، واشارت الي أن مرحلة الحسم تقترب ومن الممكن أن نشهد حلاً قبل انعقاد القمة العربية.وقد أعلن السفير السعودي في لبنان عبد العزيز خوجة الذي كان نصح بعقد لقاءات حوارية بين الموالاة والمعارضة بعد زيارته رئيس المجلس النيابي نبيه بري امس أن الامور بدأت تتضّح أكثر الآن ما يعني ان اعلان شيء ما لم يعد بعيد الصدور. وعلم ان بري والحريري دخلا في عناوين صفقة شاملة عبر اعلان نوايا يتلوه الرئيس بري بحضور الحريري الذي يعلن مبادئ التفاهم علي ان تكون خطوة المباركة في المملكة العربية السعودية التي قد تستضيف مجموعة قيادات لبنانية تجري حواراً حول البنود التي يكون بري والحريري وضعاها ويتم اعلان هذا التفاهم الوطني من السعودية حيث يكون هذا الحل برعاية عربية مباشرة مدعومة دولياً.ولم ينف السفير السعودي احتمال حصول لقاء في الرياض وقال المهم أن يتم الاتفاق هنا بين جميع الافرقاء واذا تمّ هذا الاتفاق وقرروا ان يأتي الي المملكة، فالمملكة ترحّب بهم من دون شك .ولدي سؤاله عن مجريات الحوار قال خوجة أنا لم اطلع علي تفاصيل، ومن الافضل ان تكون المفاوضات محاطة بالكتمان، واي تسريب من هنا او هناك ربما يفسد الأمور، ومن الافضل ان يستمر النقاش حتي نتوصل الي حل نهائي بعون الله يكون لمصلحة لبنان .وذكرت اوساط الاكثرية ان النائب الحريري حصل علي تعهد واضح من الرئيس بري بأن يحيل المحكمة الي الهيئة العامة للمجلس من دون المرور باللجان الفرعية او المشتركة و ربما نتمكن من اقرارها بمادة وحيدة . وأضافت أن الحريري أعطي تعهداً، في المقابل، للرئيس بري بانه فور اقرار المحكمة وتلاوة أسماء الحاضرين من النواب، يبادر رئيس الحكومة في الجلسة نفسها، الي توقيع مرسوم التوسيع الحكومي، علي أن يتولي الرئيس بري تسويق موضوعي المحكمة والحكومة لدي رئيس الجمهورية اميل لحود الذي رأي أن الطريقة الوحيدة للتوصل الي حلول في لبنان، تكون عبر تشكيل حكومة وحدة وطنية، تبحث في موضوع المحكمة الدولية، وفي مشروع قانون الانتخابات النيابية . وشدد علي ضرورة وضع قانون عادل للانتخابات في أسرع وقت، وتحديد مهلة زمنية لتحقيقه، ولاجراء الانتخابات النيابية الجديدة .الي ذلك، اتجهت الانظار الي جلسة مجلس الوزراء التي انعقدت امس للبحث في 111 بنداً علي جدول الاعمال بينها تشكيل وفد لبنان الي القمة العربية، وأفيد أن التوجه هو نحو تكليف الرئيس فؤاد السنيورة متابعة هذه المسألة حرصاً علي عدم التشويش علي المساعي الجارية لتشكيل وفد لبناني موحد.