الجزائر ـ ‘القدس العربي’ ـ من كمال زايت: نفى أمس الأحد السفير السوري في الجزائر ما تناقلته وسائل إعلام فرنسية بخصوص انشقاقه وطلبه اللجوء السياسي في فرنسا، مؤكدا على أن الخبر كاذب وعار من الصحة، وأن ما يتردد حول هذا الموضوع هو مجرد إشاعات مغرضة.وأضاف السفير نمير وهيب الغانم في اتصال مع ‘القدس العربي’ من مكتبه بالسفارة السورية بأعالي العاصمة الجزائر أنه لا يزال يمارس مهامه بشكل عادي كسفير للجمهورية السورية، وأنه سيظل في خدمة الشعب والوطن وسيظل مدافعا عن سوريا، وأن ما تناقلته بعض وسائل الإعلام الأجنبية هي إشاعات مغرضة، هدفها النيل من سورية ومن الشرفاء الذين يدافعون عنها أمام المخططات الأجنبية.وأشار إلى أن ما قيل عن تهريب أفراد عائلته إلى فرنسا غير صحيح، موضحا أن زوجته وهي دبلوماسية تشغل منصب مديرة المركز الثقافي في باريس، وأنه هو شخصيا حاصل على الجنسية الفرنسية، ولا حاجة له بطلب اللجوء السياسي في فرنسا. وكان ناشطون سوريون قد أكدوا أمس على أن السفير السوري بالجزائر قد طلب اللجوء السياسي في فرنسا، وأنه قام بتهريب كل أفراد عائلته، سواء الموجودين بالجزائر أو بسورية إلى باريس، وأن مكان وجود السفير يبقى مجهولا.