لندن ـ ‘القدس العربي’: طالب السفير الفلسطيني لدى المملكة المتحدة’ الدكتور مانويل حساسيان الحكومة البريطانية ممارسة دورها السياسي في الضغط على اسرائيل لانهاء معاناة الاسرى الفلسطينيين الذين دخل اضرابهم عن الطعام نحو اربعين يوما، واشار الى ضرورة انهاء ما يعرف بالاعتقال الاداري الذي يتيح للاحتلال اعتقال المناضلين الفلسطينيين لسنوات طويلة دون محاكمة، وكذا الى ضرورة انهاء سياسة العزل والتنكيل والعقاب الجماعي التي يتعرض لها الاسرى.
ودعا حساسيان منظمات حقوق الانسان وحركات التضامن مع الشعب الفلسطيني الى المشاركة في الفعاليات التي بدأت في المدن البريطانية تضامنا مع الاسرى وطالبهم’ بالضغط من اجل معاملة المعتقلين الفلسطينيين كاسرى حرب وفق القوانين الدولية. وحيا السفير’حساسيان موقف البرلمانيين والسياسيين الأوروبيين الذين وقعوا عريضة يوم امس تطالب إسرائيل باحترام قواعد القانون الدولي معاملة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجونها، حيث طالب البيان الذي وقعه مائة من مجلس العلاقات الأوروبية الفلسطينية طالب بتحسين الظروف الحياتية للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية وفقاً لاتفاقية جنيف الرابعة، بما في ذلك مطالب الأسرى المضربين عن الطعام بإنهاء العزل الإنفرادي ضدّهم، والسماح لهم باستقبال زيارات ذويهم.
وخص السفير حساسيان بالشكر والتقدير مواقف’السياسيين البريطانيين: الوزيرة ‘السابقة كلير شورت، والبارونة جيني تونج، والنواب’جيرالد كوفمان واندي سلاوتر وجيرمي كوربن، وإيان مروفي، إضافة إلى النائبيْن في البرلمان الأسكتلندي: جيم هيوم ودرو سميث.
وختم حساسيان بالقول ان التضامن مع الاسرى الفلسطينيين يعد واجبا اخلاقيا وانسانيا.