السلطات الأردنية نحو الموافقة علي مسيرة للمعارضة تندد بإعدام صدام اليوم الجمعة
العرموطي يتهم الصليب الأحمر بالتواطؤ ويطالب بمتعلقات الرئيس الشخصية السلطات الأردنية نحو الموافقة علي مسيرة للمعارضة تندد بإعدام صدام اليوم الجمعةعمان ـ القدس العربي : فتحت السلطات الأردنية الباب علي مصراعيه خلال اليومين الماضيين أمام التعبير الشعبي والحزبي عن مشاعر الغضب جراء الإعدام الطائفي للرئيس العراقي صدام حسين، فيما توسعت الصحف الرسمية وغير الرسمية في إدانة الإعدام والتفاصيل الطائفية التي احاطت به. ويتوقع ان تصدر مساء امس الخميس موافقة رسمية علي تنظيم مسيرة إحتجاج جماهيرية حاشدة طلبت أحزاب المعارضة ترخيصها منذ عدة أيام وتحشد قوي المعارضة لهذه المسيرة التي ستشارك بها قطاعات واسعة من الشعب الأردني ومئات المواطنين، بحيث تنطلق من أمام المسجد الحسيني الكبير وسط العاصمة عمان. ووصفت عدة صحف محلية الرئيس صدام بانه سيد الشهداء ، وعلقت علي واجهة النقابات المهنية في عمان لافتة كبيرة كتب عليها القائد المجاهد الشهيد صدام حسين أبو الشهداء، قسما سنبقي علي العهد إلي أن تتحرر أمتنا وتعود حرة أبية .من جهة اخري قال عضو هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي نقيب المحامين صالح العرموطي انه تلقي معلومات تشير الي تعرض المصحــف الشـــــــريف الذي كان يحمله الرئيس العـراقي الراحـــــل صدام حسين ومذكـراته الشخصية للعبث وحتي الحرق من الاشخاص الذين تسلموه من القوات الامريكية والذين قاموا بتنفيذ حكم الاعدام.وقال العرموطي في تصريحات نشرتها الصحف اليومية أمس انه يسعي واعضاء في هيئة الدفاع في عمان وبغداد للتأكد من صحة تلك المعلومات التي وصفها بالخطيرة، واشار الي ان النقابة ستسعي الي تشكيل هيئة تحقيق في تلك المعلومات، بالاضافة الي الاجراءات التي رافقت الاغتيال السياسي للرئيس صدام حسين.وحمل العرموطي الصليب الاحمر مسؤولية اي ضرر يلحق بمقتنيات الشهيد صدام ، مشيرا الي ان الصليب الاحمر تقاعس عن استخدام حقه بمقابلة صدام قبل تنفيذ حكم الاعدام واستلام وصيته واوراقه الخاصة والتي هي من واجباته بموجب الاتفاقيات الدولية. واعتبر العرموطي تصوير وعرض تسجيل عملية اعدام صدام بانه مخالف للاتفاقيات الدولية، كما هو توقيت تنفيذ الاعدام، مشيرا الي ان من مهام اي لجنة تحقيق يتم تشكيلها يجب ان يكون التحقيق في الاجواء التي احاطت بتنفيذ الحكم، والتي قال انها كانت تهدف الي استفزاز الرئيس الراحل وثنيه عن النطق بالشهادتين التي كانت آخر كلماته.