الرباط ـ ‘القدس العربي’: سمحت السلطات التونسية لاحد رموز السلفية بالمغرب الدخول الى تونس بعد منعه في مرات سابقة واعادته من مطار قرطاج.ووصل محمد عبد الوهاب رفيقي الملقب بأبو حفص أحد أبرز رموز السلفية المغربية، يوم الأحد الماضي، مطار قرطاج الدولي وسمح له بالدخول إلى الأراضي التونسية للمشاركة في مؤتمر الجاحظ، وذلك للمرة الأولى منذ منعه من الدخول إليها في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي من طرف السلطات التونسية دون أن تقدم له أي تفسير.ويشارك أبو حفص في المؤتمر المنظم من طرف تيار اليسار الإسلامي التونسي، رفقة عدد من الشخصيات المغربية كالأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد نبيلة منيب، والعضو عن ذات الحزب عبد الإله المنصوري، والقيادي داخل جماعة العدل والإحسان عمر أحرشان.أكد أبو حفص حسب موقع ‘هسبريس’ عن أن وجوده حاليا بتونس يعود فيه الفضل لتدخلات من قيادات حركة التوحيد والإصلاح بالمغرب ولمنظمي مؤتمر الجاحظ ولحزب حركة النهضة بتونس، متحدثا عن أن الزعيم التاريخي لهذه الحركة راشد الغنوشي غضب من قرار منع الشيخ المغربي من دخول تونس، وكلف ابنه شخصيا بالاتصال به ومطالبته بالرجوع إلى تونس في أقرب فرصة ممكنة.وعن سؤال متعلق بسبب منعه من زيارة تونس سابقا، أجاب أبو حفص بأن الأمر لا يعدو وأن يكون مجرد خلل بالمعلومات الأمنية بالمطار التونسي، والدليل على ذلك في نظره هو دخوله لتونس في شهر ايلول (سبتمبر) من هذه السنة، ‘فلو كانت السلطات التونسية تعتبرني خطرا على أمن بلدها، لما سمحت لي أصلا بزيارة هذا البلد بعد خروجي من السجن’.ومنعت السلطات التونسية الشيخ السلفي الآخر، حسن الكتاني، من دخول التراب التونسي بعد أيام قليلة من منع أبو حفص، رغم أنه كان قد تلقى دعوة رسمية.