تونس ـ د ب ا: نفى مسؤول بوزارة الداخلية التونسية امس الاربعاء منع وزير الداخلية السابق فرحات الراجحي من السفر خارج البلاد. جاء ذلك ردا على تقارير اعلامية محلية. وقال الناطق باسم وزارة الداخلية في تونس خالد طروش لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب.أ) إن الوزير السابق فرحات الراجحي وهو يشغل أيضا قاض، ليس ممنوعا من السفر كما تردد بوسائل الإعلام. ولم يتم السماح صباح اليوم لفرحات الراجحي بمغادرة البلاد بينما كان يستعد للسفر في مطار تونس قرطاج الدولي، واتهم الوزير السابق جهات بوزارة الداخلية بمنعه من السفر. وأوضح طروش أنه ‘تم إعلام الراجحي في المطار بوجوب ظهور ما يفيد تسليمه لجواز سفره الدبلوماسي إلى وزارة الخارجية بعد أن غادر منصبه كرئيس للهيئة العليا لحقوق الإنسان والحريات الأساسية’. وأضاف طروش أنه تبين لوزارة الداخلية إن الوزير السابق كان سلم بالفعل جواز سفره الدبلوماسي إلى وزارة الخارجية غير أنه لم يتسلم شهادة تثبت ذلك من الوزارة. وأوضح الناطق باسم وزارة الداخلية لـ(د. ب. أ) أنه ‘تم رفع الإشكال.. والراجحي ليس ممنوعا من السفر.. يمكنه أن يسافر الآن ‘. وتولى فرحات الراجحي حقيبة وزارة الداخلية ضمن الحكومة التونسية المؤقتة التي قادها محمد الغنوشي من 27كانون الثاني/يناير إلى 28 آذار/مارس عام 2011 في أعقاب الإطاحة بنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي في 14 كانون ثان/يناير من نفس العام. وتولى بعد إقالته من منصبه من قبل رئيس الوزراء الباجي قايد السبسي رئاسة الهيئة العليا لحقوق الإنسان والحريات الأساسية. وأعلن الراجحي عن التحاقه رسميا بحزب التحالف الديمقراطي الذي أعلن عن تأسيسه الخميس الماضي، وذلك في شهر كانون الاول/ديسمبر اثر تقاعده من سلك القضاء.