الجزائر ـ ا ف ب: منعت السلطات الجزائرية عسكريا سابقا يحمل الجنسية الفرنسية من مغادرة الجزائر نحو فرنسا حيث تقيم زوجته واولاده بعد اتمام مدة سجنه بتهمة ‘الانتماء الى منظمة ارهابية’، بحسب ما افاد محاميه الاحد.واطلق سراح ضابط الصف في المخابرات الجزائرية سابقا بشير بلحرشاوي (45 سنة) في 28 اب/اغسطس بعدما قضى سنة في السجن العسكري بالبليدة(50 كلم غرب العاصمة الجزائر) تنفيذا لحكم صدر من المحكمة العسكرية. وقال المحامي امين سيدهم لوكالة فرنس برس ‘بعد ان قضى بلحرشاوي اسبوعا من الراحة في الجزائر قرر العودة الى فرنسا في رحلة للخطوط الجوية الجزائرية نحو مرسيليا في 2 ايلول/سبتمبر لكن شرطة الحدود في مطار الجزائر منعته من السفر لوجود امر بالقبض عليه’. واضاف المحامي ‘الغريب في الامر ان القضاء العسكري اكد انه لا يوجد اي امر بالقبض على بلحرشاوي وبالتالي لا يمكنهم اصدار امر بتوقيف البحث عنه لتمكينه من السفر كما طلبت شرطة الحدود’. واوضح ‘نحن نعتبر ان هذا المنع لم يصدر من جهة قضائية وبالتالي فهو غير قانوني’. وكانت المحكمة العسكرية بالبليدة ادانت في 30 نيسان/ابريل 2011 بشير بلحرشاوي بالسجن سنة واحدة بتهمة الانتماء الى ‘حركة الضباط الاحرار’ وهي في نظر الجيش الجزائري ‘منظمة ارهابية’. وكان اعتقل فور وصوله الى الجزائر في 18 اب/اغسطس 2011 لحل مشكلة في معاش التقاعد. و’حركة الضباط الاحرار’ منظمة يقودها من لندن ضباط جزائريون فروا من الجيش الجزائري ورفضوا المشاركة في ‘الحرب على الارهاب’ ضد الاسلاميين المسلحين. وكان بلحرشاوي ضابط صف برتبة رقيب في دائرة الاستعلام والامن (مخابرات عسكرية) وبعد نهاية خدمته في 1993 هاجر الى فرنسا حيث يعيش في مدينة ليون مع زوجته الفرنسية واولاده الثلاثة.