السلطات السعودية تحاكم “معتقلي الرأي” الفلسطينيين والأردنيين بتهم دعم المقاومة والسعي في الأعمال الخيرية – (تغريدات)

حجم الخط
12

غزة – “القدس العربي”:

كشف النقاب أن السلطات السعودية تنوي خلال الأيام القليلة المقبلة تقديم عدد من “معتقلي الرأي” للمحاكمة، من بينهم محمد الخضري، المسؤول السابق عن تنسيق العلاقات بين حركة حماس والمملكة، ونجله، وعدد آخر من الفلسطينيين والأردنيين.

وأكدت صفحة “معتقلي الرأي” على موقع “تويتر” أن السلطات السعودية تستعد، خلال الأيام القليلة القادمة، لعقد جلسات محاكمة لـ14 شخصية من المعتقلين المقيمين الفلسطينيين والأردنيين الموجودين حاليا في “سجن ذهبان”.

وأوضحت الصفحة أن من التُهم التي ستوجهها النيابة لهم خلال المحاكمة “دعمهم للمقاومة الفلسطينية” و”السعي في الأعمال الخيرية”.

ونشرت صفحة “معتقلي الرأي” أسماء من تقرر تقديمهم للمحاكمة، وهم محمد الخضري ونجله هاني، إضافة إلى محمد فطافطة، ومحمد أسعد، وعبد الرحمن فروانة، وسليمان أبو رواع، وطارق عباس، وعبد الكريم معالي، وعبد الله راشد، وحسين يعيش، وأيمن صلاح العريان، وماهر الحلمان، وبلال العقاد، وعمر العقاد.

ورفضت الصفحة المهتمة بمتابعة قضايا “معتقلي الرأي” في السعودية، سواء من السعوديين أو من خارج المملكة، ما وصفته بـ”مهزلة المحاكمات السرية الجائرة”، وطالبت بالإفراج الفوري عنهم جميعا من دون قيد أو شرط مسبق.

https://twitter.com/m3takl/status/1224063585317543936

والخضري سبق وأن عمل لنحو 30 عاما مسؤولا للعلاقات بين حركة حماس والسعودية، قبل أن تتخذ المملكة مؤخرا مواقف ضد الحركة، وتحظر أي نشاط لها، وتقطع العلاقات بشكل كامل معها.

وكان الخضري اعتقل في شهر أبريل/نيسان من العام الماضي، ولم تعلن حركة حماس عن اعتقاله إلا بعد فشل جهود بذلها العديد من الوسطاء مع المملكة.

ويعاني الخضري، الذي يفوق عمره الثمانين عاما، من عدة أمراض، وقد اعتقل بعد وقت وجيز من إجرائه عملية جراحية، وحذرت عائلته وحركة حماس من انعكاس اعتقاله على وضعه الصحي، خاصة أنه نقل مرات عدة من سجنه إلى المشفى.

وظلت السلطات السعودية تمنع زيارته لفترة طويلة، قبل أن تسمح مؤخرا لأبنائه بزيارته في “سجن ذهبان”.

وكانت عوائل المعتقلين الفلسطينيين في السعودية نظمت العديد من الوقفات الاحتجاجات في قطاع غزة، وطالبت سلطات المملكة بإطلاق سراحهم فورا.

وطالبت حركة حماس السلطات السعودية بإطلاق سراح الخضري ونجله وجميع المعتقلين الفلسطينيين في سجونها.

وقد نفى خليل الحية، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، أن تكون هناك عداوة بين حركته والمملكة السعودية، لكنه قال في تصريحات سابقة: “للأسف هناك حالة من الفتور، وربما القطيعة فرضها الإخوة في السعودية، هذا شأنهم، لكن نحن معنيون بعلاقة مع السعودية على قاعدة احتضان القضية الفلسطينية ودعمها، وعلى قاعدة إبقاء العلاقات مع جميع الدول”.

وكان “المرصد الأورومتوسطي” لحقوق الإنسان نشر في تقرير له شهادات لعوائل عدد من “معتقلي الرأي” الذين قال إنهم “اختفوا قسرا” في السعودية، وذكر أن هؤلاء المعتقلين يتعرضون للتعذيب، وطالب السعودية بالكشف عن مصيرهم، خاصة أن عائلاتهم لا تعلم مكان وجودهم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية